النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| طلب الأسر | تسريع الأبحاث في قضية « حقنة 20 غشت » |
| فقدان البصر | التأثير السلبي على حياة المرضى وأسرهم |
| الالتماس الملكي | طلب المساعدة من الملك محمد السادس |
| المسؤولية | دعوات لتحمل المسؤولية الطبية |
المقدمة
طالبت **أسر ضحايا « حقنة 20 غشت »** السلطات القضائية بضرورة الإسراع في التحقيقات المتعلقة بالقضية التي أثرت على حياتهم. حيث اتهم عدد من الضحايا مستشفى **20 غشت** بالدار البيضاء بأنه السبب وراء فقدانهم للبصر إثر تلقيهم حقنة غير صالحة.
الآمال المكتسبة
يعبر المصابون عن أملهم في أن تسرع **الفرقة الوطنية للشرطة القضائية** في إنهاء التحقيق وإحالته إلى **الوكيل العام للملك** بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، لكي يتم محاسبة المتسببين في هذه الكارثة.
معاناة الضحايا
تحدث الضحايا وعائلاتهم عن **معاناتهم النفسية** و**الاجتماعية** بسبب تلقيهم الحقن في المستشفى، مما أدى بهم إلى فقدان وظائفهم وأثر سلباً على أسرهم التي تعتمد عليهم كمعيلين.
مناشدة للعلاج
أعربت **فاطمة الزهراء عنيبة**، المتحدثة باسم الأسر المتضررة، عن التماسها تدخل **الملك محمد السادس** لمساعدتهم في تجاوز الأضرار الناتجة عن هذه الحادثة المؤسفة.
طلب المساعدة
تحدثت قريبة أحد الضحايا عن الحاجة إلى مساعدة المسؤولين والمحسنين لدعم المرضى في تجاوز هذه الأزمة، خاصة بعد فقدان العديد منهم وظائفهم بسبب تدهور حالتهم الصحية.
زيارة المكتب القانوني
زار الضحايا وممثلوهم **مكتب الوكيل العام للملك** في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث تم إبلاغهم بأن التحقيقات لا تزال جارية.
تفاصيل الحقنة
تلقى الضحايا حقنة دواء تسمى **injection intra vitréenne** في مستشفى 20 غشت، بعد شراء **محلول « avastin »** من الصيدلية القريبة. وقد فوجئوا بفقدان الرؤية بمجرد زوال مفعول التخدير.
مراسلة السلطات
قدمت عائلات الضحايا **مراسلة إلى والي جهة الدار البيضاء سطات**، طالبت فيها بوجوب تكفل مستشفى 20 غشت بعلاجهم ومتابعة حالتهم الصحية.
FAQ
ما هي قضية « حقنة 20 غشت »؟
قضية تتعلق بفقدان البصر نتيجة حقن خاطئة بمستشفى 20 غشت.
ماذا تطلب الأسر الآن؟
تسريع التحقيقات ومحاسبة المتسببين في الحدث.
كيف أثرت الحادثة على الضحايا؟
أدت إلى فقدان البصر وفقدان العديد منهم لعملهم، مما أثر على أوضاعهم المعيشية.
هل هناك تدخل من الجهات العليا؟
نعم، الأسر تأمل في تدخل الملك محمد السادس لمساعدتهم.