النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| عدد الملفات | 7,226 ملفًا في سنة 2023 |
| نسبة النمو | 22.14% مقارنة بعام 2022 |
| ملفات التظلم | 5,374 ملفًا |
| الفئات الاجتماعية الرائدة | الأشخاص في وضعية هشة، مغاربة الخارج، الأرامل |
مقدمة
تلقت مؤسسة **وسيط المملكة** عددًا من الملفات تجاوز **7 آلاف و226 ملفًا** خلال عام **2023**، تضم **تظلمات**، **شكاوى**، و**طلبات تسوية**، مما يعكس **نموًا بنسبة 22.14%** مقارنة بالسنة الفائتة.
التقرير السنوي لمؤسسة وسيط المملكة
وفقًا للتقرير السنوي، يتضمن العدد المذكور **5,374 ملف تظلم**، وهو ما يقارب **70%** من مجموع الملفات لهذا العام. كما تم رصد عدد من الملفات التوجيهية، totaling **1,836 ملفًا** لم يدخل ضمن اختصاص المؤسسة.
بيانات حول الأداء
- عدد الملفات التوجيهية: **1,836**
- عدد المبادرات التلقائية: **7**
- طلبات التوسيع: **9**
الفئات الاجتماعية
على صعيد الفئات الاجتماعية، **الأشخاص في وضعية هشة** تصدرت الملفات بأكثر من **1000 ملف**. تلاها المغاربة المقيمون بالخارج بـ**415 ملفًا**، ثم الأرامل بـ**251 ملفًا**.
الجنسيات
فيما يتعلق بجنسيات مقدمي الملفات، **المغاربة** تصدروا القائمة بـ**7,165** ملفًا، يليه **السوريون بـ16**، ثم **الفرنسيون بـ7**، و**المصريون بـ5**.
مواضيع التظلمات
من خلال تحليل الملفات، كانت تظلمات **الاستثمار** هي السائدة، مما يظهر الحاجة الملحة لتحسين آليات العمل الإداري:
- قطاع **الداخلية**: **1,447 ملفًا**
- قطاع **المالية والاقتصاد**: **780 ملفًا**
- قطاع **التربية الوطنية**: **571 ملفًا**
زيادة التظلمات في قطاع السياحة
شهد قطاع **السياحة** والصناعة التقليدية ازديادًا ملحوظًا في التظلمات، حيث ارتفعت من **11 تظلمًا** في 2022 إلى **427 تظلمًا** في 2023، بسبب برنامج ** »فرصة »**.
تفاصيل الملفات
في سنة 2023، كانت أنواع ملفات التظلمات كما يلي:
| نوع التظلم | عدد الملفات |
|---|---|
| الإدارة | 2,252 |
| المالية | 1,597 |
| زلزال الحوز | 109 |
أسئلة متكررة (FAQ)
ما هو العدد الإجمالي للملفات التي تلقتها مؤسسة وسيط المملكة في 2023؟
تلقت المؤسسة **7,226 ملفًا**.
كم كانت نسبة النمو مقارنة بعام 2022؟
نسبة النمو بلغت **22.14%**.
ما هي الفئات الاجتماعية التي قدمت أكبر عدد من الملفات؟
تصدرت **الأشخاص في وضعية هشة**.
ما هو القطاع الذي سجل أكبر عدد من التظلمات في 2023؟
كان **قطاع الداخلية** في الصدارة.