النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الإحصاء المدرسي السنوي | بدأت الوزارة عملية الإحصاء للعام الدراسي 2025-2026. |
| مراحل العملية | تنفيذها على مرحلتين، الأولى من 20 أكتوبر إلى 7 نوفمبر. |
| قاعدة البيانات | أداة هامة لمتابعة الأهداف الإستراتيجية. |
| توجيهات الوزارة | ضرورة تحديث المعطيات بدقة وفاعلية. |
إطلاق عملية الإحصاء المدرسي
أعلنت **وزارة التربية الوطنية** عن **انطلاق** عملية الإحصاء المدرسي السنوي برسم الموسم **2025-2026**، مطالبة المسؤولين التربويين الجهويين والإقليميين بالقيام بالمتعين في ما يخص **تحيين معطيات منظومة مسار** وتدقيقها، باعتبارها المرجع الأساسي.
دعوة المسؤولين التربويين
ودعا **الحسين القضاض**، الكاتب العام للوزارة بالنيابة، في مراسلة إلى المفتش العام ومديري الإدارة المركزية ومديري الأكاديميات الجهوية، إلى:
- استثمار أدوات التتبع.
- ضمان جودة وموثوقية المعطيات.
أهمية قاعدة بيانات الإحصاء
وأوضح قضاض أن **قاعدة بيانات الإحصاء** تكتسي أهمية كبرى حيث تعتبر:
- المرجع المعتمد للمؤشرات التربوية.
- أداة لمتابعة الأهداف الإستراتيجية.
- تساهم في التخطيط وتقييم الأداء.
المراحل التنفيذية للإحصاء
ستجري عملية الإحصاء المدرسي السنوي على مرحلتين:
المرحلة الأولى
ستمتد من **20 أكتوبر إلى 7 نوفمبر**، وستشمل:
- مجالات التمدرس.
- فضاءات الاستقبال.
- الموارد البشرية.
المرحلة الثانية
سوف تشمل كافة مجالات الإحصاء، بما فيها:
- التعليم الأولي.
- الدعم الاجتماعي.
مقتضيات نجاح الإحصاء
حدد الكاتب العام مجموعة من **المقتضيات** التي يجب التقيد بها، مثل:
- تحيين جميع عناصر الإحصاء من داخل منظومة مسار.
- تحديد الأدوار على كافة المستويات.
التقارير والإصدارات الجهوية
وجهت الوزارة بضرورة:
- إنتاج بطاقات التركيب الإحصائية الموقعة.
- إعداد الإصدارات الجهوية لضمان الانسجام.
الاهتمام بمحاور محددة
كما أكدت الوزارة على أهمية التركيز على:
- تمدرس الأطفال في التعليم الأولي.
- تلميذات وتلاميذ البعثات الأجنبية.
- الدعم الاجتماعي.
أسئلة متكررة (FAQ)
ما هو الهدف من الإحصاء المدرسي؟
تحديث المعطيات التربوية وتحليلها.
متى تبدأ عملية الإحصاء؟
تبدأ في **20 أكتوبر** وتستمر حتى **20 نوفمبر**.
ما هي المراحل الرئيسية للعملية؟
العملية قسمتها الوزارة إلى مرحلتين.
من هم المسؤولون عن الإحصاء؟
المسؤولون الجهويون والإقليميون والمدراء في المؤسسات التعليمية.