النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اجتماع مجلس الشورى | كان من المقرر عقده في بنغازي ولكن تم إلغاؤه. |
| الدعوات | وُجهت للدول المغاربية: الجزائر، تونس، المغرب، موريتانيا. |
| تأكيد الحضور | لم تؤكد سوى موريتانيا حضورها. |
| تاريخ إنشاء المجلس | تأسس بموجب معاهدة مراكش في 17 فبراير 1989. |
تفاصيل الاجتماع
أشار **عبد الله بليحق**، المتحدث باسم **مجلس النواب الليبي**، إلى أن المجلس قد وجه دعوات إلى برلمانات الدول المغاربية لعقد اجتماع لمجلس الشورى **التابع للاتحاد المغاربي** يوم الأحد المقبل. ومع ذلك، فإن تأخر تأكيد الحضور من قبل غالبية المؤسسات التشريعية في المنطقة أدى إلى إلغاء الاجتماع الذي كان مزمعًا في مدينة **بنغازي**.
الدعوات والإلغاءات
في حديثه لجريدة **هسبريس الإلكترونية** خلال الاجتماع التشاوري بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في مدينة **بوزنيقة**، أوضح بليحق أن: “مجلس النواب قد وجه دعوات إلى برلمانات **الجزائر، تونس، المغرب، وموريتانيا** لعقد هذا الاجتماع، الذي لم ينعقد منذ أكثر من عقد.”
تأكيد الحضور
- تمت الموافقة المبدئية من قبل البرلمانات المغاربية.
- الدولة الوحيدة التي أكدت الحضور هي **موريتانيا**.
- تم إلغاء الاجتماع بسبب غياب التأكيد من الدول الأخرى.
مجلس الشورى المغاربي
يعتبر **مجلس الشورى** للاتحاد المغاربي هيئة برلمانية استشارية أُنشئت بموجب المادة الثانية عشرة من **معاهدة مراكش** في 17 فبراير 1989، وتتبع مباشرة لرئاسة مجلس الاتحاد.
تكوين المجلس
يتكون المجلس من **150 عضوًا برلمانيًا**، بواقع 30 عن كل دولة من الدول الخمس. يتم اختيار الأعضاء من قبل الهيئات النيابية حسب أنظمتها الداخلية.
مهام المجلس
- إبداء الرأي حول مشاريع القرارات.
- رفع توصيات لتعزيز العمل المغاربي.
موقع المجلس
تم تحديد مقر مجلس الشورى المغاربي بالعاصمة **الجزائر** في عام 1991. وافتتحت أبوابه رسمياً في أوائل **أغسطس** 1995.
الدورات والاجتماعات
يعقد المجلس دورة عادية كل سنة، بالتناوب بين الدول الأعضاء، بالإضافة إلى دورات استثنائية بحسب حاجة مجلس الرئاسة. ويجب أن يجتمع المجلس سنويًا حتى استنفاد جدول أعماله.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما سبب إلغاء الاجتماع؟
لم تؤكد معظم الدول المغاربية حضورها.
كم عدد أعضاء مجلس الشورى؟
يتكون من 150 عضوًا.
أين يقع مقر المجلس؟
في العاصمة الجزائر.
متى تم إنشاء المجلس؟
تم إنشاؤه في 17 فبراير 1989.