النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| ارتفاع عدد المتسللين | بلغ 1257 شخصاً بين يناير وفبراير 2026. |
| وسائل العبور | العبور عبر البحر والسياج الحدودي. |
| زيادة بنسبة مئوية | 700% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. |
| الوضع الإنساني | مراكز الإقامة المؤقتة تعاني من الاكتظاظ. |
تزايد محاولات التسلل إلى سبتة المحتلة
سجلت مدينة سبتة المحتلة في الفترة ما بين 1 يناير و28 فبراير 2026، **زيادة ملحوظة** في عدد المهاجرين المتسللين، حيث بلغ العدد الإجمالي 1257 شخصاً. **هذا الارتفاع** يدل على تصاعد الجهود لمحاولات العبور منذ بداية السنة الحالية.
وسائل العبور المستخدمة
وفقاً لمصادر محلية، **أغلب الوافدين** وصلوا عبر البحر، مستفيدين من الظروف المناخية، بينما شهد السياج الحدودي ضغطاً كبيراً من مهاجرين، خاصة من **دول إفريقيا جنوب الصحراء**.
أرقام مثيرة
تشير الإحصائيات إلى **ارتفاع غير مسبوق** في عدد من وصل إلى سبتة، فقد انخفض العدد بنحو 1100 شخص، أي ما يعادل **700%** مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ودخل 295 شخصاً في النصف الثاني من فبراير وحده.
استثناءات مهمة
يجدر بالذكر أن هذه البيانات لا تشمل **المهاجرين** الذين يتم اعتراضهم في البحر، والذين يُؤخذون كـ « محاولات عبور » قبل تسليمهم للسلطات المغربية.
تحديات جديدة أمام السلطات المحلية
يؤثر هذا العدد المتزايد من الوافدين على **مراكز الإقامة المؤقتة**، التي تشهد حالة من الاكتظاظ المتزايد، مما يضع السلطات أمام **تحديات إنسانية وتنظيمية** متصاعدة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي أسباب زيادة عدد المتسللين؟
تحسين الظروف المناخية وزيادة الاضطرابات في دولهم.
كيف يتم اعتراض المهاجرين؟
يتم اعتراضهم من قبل السلطات في البحر.
ما هي الحالة في مراكز الإقامة؟
تعاني من الاكتظاظ وتحديات إنسانية.
ماذا عن المهاجرين الذين لا يتمكنون من العبور؟
يُعتبرون ضمن « محاولات عبور » ويتم تسليمهم إلى السلطات.