النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| صرخة الجمعيات | رفض الصور النمطية ضد ذوي الهمم |
| حملة القناة الثانية | انطلاق حملة لجمع التبرعات بأسلوب « تيليطون » |
| حركة الكرامة الآن | تنديد بالاعتماد على الشفقة كأسلوب للتعاطي مع ذوي الإعاقة |
رفض الصور النمطية
كشفت جمعيات وأفراد من ذوي الهمم في المغرب عن صرخة بعنوان **“الإعاقة ليس فرجة”**، تعبيرًا عن استنكارهم **للصور النمطية** التي تعرضوا لها خلال إحدى الحملات الخيرية عبر وسائل الإعلام العمومي.
تفاصيل الحملة
بدأت الأحداث عندما أعلنت القناة الثانية عن حملة خيرية **بأسلوب تيليطون** لجمع التبرعات في مايو القادم. وقد **رفضت** هذه الفئة المجتمعية هذا الأسلوب الذي يعزز الصور النمطية المرتبطة بذوي الإعاقة، والتي تقتصر فقط على « الشفقة والمساعدة ».
محطة الانطلاق
أطلقت ما يصل إلى **22 شبكة ودعوة** من الجمعيات الوطنية والجهوية إعلان « حركة الكرامة الآن »، معبرة عن **قلقها واستنكارها** للنهج الذي تتبعه هذه الحملة.
الأبعاد القانونية
تشير الحركة إلى أن تقديم الأشخاص ذوي الإعاقة كمواضيع **للشفقة والإحسان** يتناقض مع القوانين المغربية، بما في ذلك **الفصل 34 من الدستور** الذي يدعو إلى تعزيز حقوق هؤلاء المواطنين.
تصريحات وشهادات
في تصريح لسميرة بخثي، تم التأكيد على ضرورة معالجة الصور النمطية التي تروج لها وسائل الإعلام. وذكرت أن **معالجة هذه الصور** غالبًا ما تركز على **الدونية والحاجة** والعجز.
دعوة للعمل
دعت بخثي إلى إلغاء الحملة إذا لم يتم احترام حقوق هذه الفئة. كما طالبت بفتح نقاش حول كيفية استفادة ذوي الهمم من أموال الإحسان العامة بشكل فعال.
المسؤولية الإعلامية
طالبت **الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري** بتحمل مسؤوليتها كاملة فيما يخص مراقبة مدى **احترام المضامين الإعلامية** لحقوق الأشخاص المعاقين.
أسئلة متكررة
ما هي الحملة التي تم إطلاقها من قبل القناة الثانية؟
حملة خيرية لجمع التبرعات بأسلوب **تيليطون** في مايو القادم.
ما هي حركة الكرامة الآن؟
حركة مكونة من **22 جمعية** للرفض الصور النمطية ضد ذوي الهمم.
لماذا تم رفض الحملة؟
لأنها تعزز **الشفقة** وتقدم ذوي الإعاقة بصورة غير إيجابية.
ما هو مطلب الحقوقيين؟
إلغاء الحملة إذا لم يتم احترام حقوق ذوي الإعاقة.