المسطرة الجنائية تحت المجهر: هل هي قضية دينية كما يقول وهبي؟

المسطرة الجنائية تحت المجهر: هل هي قضية دينية كما يقول وهبي؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
قانون المسطرة الجنائيةيعتبر جوهر الديمقراطية وفق وزير العدل
استقلالية السلطفصل السلط أساسي ولا ينبغي أن يتداخل القضاة في التشريع
الديباجةتاريخ كتابتها منذ 2002 وتعكس تعديلات الحكومة

حديث وزير العدل حول مشروع القانون

قال وزير العدل، **عبد اللطيف وهبي**، إنّ “المتفق عليه من طرف فقهاء القانون هو أن **الممارسة الديمقراطية** تبدأ من **قانون المسطرة الجنائية**، وكي يعرف المواطن حقوقه وحرياته المكفولة داخل مجتمعٍ يحترم القانون”، واصفاً مشروع القانون ذاته، الذي ينقاش داخل لجنة العدل، بأنه **جوهر الديمقراطية**.

وأوضح وهبي خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، أن هذا المشروع هو ثمرة **نقاشات مع عدد من المؤسسات الدستورية**. وأضاف أنه يضمن **احترام أحد أسمى مبادئ دستور 2011**، وهو فصل السلط.

تفاعل الوزير مع اقتراحات النواب

وفي رد على اقتراح النائب **نور الدين مضيان** بشأن **تسمية الديباجة**، قال الوزير “إن تسميتها عمليةٌ إجرائية سنجاوزها، وكانت محط نقاش مع الأمانة العامة للحكومة”.

جدل المرجعية الإسلامية

وبخصوص عدم الاستناد الواضح إلى مرجعية **الدين الإسلامي**، قال الوزير: “لا يوجد نص يشير إليها صراحة، **لكن المساطر تبقى وضعيّة** وليست مهمة دينية بالأساس”.

وأكد وهبي أنّ التشريع يجب أن يكون **قابلًا للتطبيق** ويعكس القوانين الوضعية المستمدة من النقاشات القانونية. كما نوّه بأهمية نصوص تعزز حقوق **النساء** ضمن مشروع القانون.

استقلالية السلط

عاد الوزير ليؤكد على **مبدأ فصل السلط**، متسائلاً عما إذا كان ملزماً بطلب رأي السلطة القضائية في النصوص القانونية. وأوضح أن هذه النقاشات لا تدخل في **عملية التشريع**، ولذلك القضاة لا ينبغي لهم التدخل في آراء التشريعات.

وقال وهبي: “يجب منع أي تدخل في استقلالية السلط وأعمالها”.

تقديم الديباجة

وأشار الوزير إلى أن “[**النص الذي يُناقش**]” يتكون من **421 فصلاً** خضعت للتغيير، موضحا أن **الديباجة** كتبت منذ **سنوات وقد خضعت لتعديلات متعددة**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو مشروع قانون المسطرة الجنائية؟

هو مشروع يهدف لتعديل **القوانين الجنائية** بما يتماشى مع **الديمقراطية**.

كيف يضمن هذا القانون استقلالية السلط؟

يحدد **فصل السلط** ويمنع تدخل **القضاة** في النصوص التشريعية.

متى تم كتابة الديباجة؟

كتبت الديباجة في **2002** وخضعت لعدة **تغييرات** منذ ذلك الحين.

ما هي أهمية حقوق المرأة في المشروع؟

يتضمن المشروع **نصوصا تدعم حقوق النساء** وتعزز حمايتهن القانونية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This