برامج ملكية جديدة للتنمية .. التحذير من التوظيف الانتخابي!

برامج ملكية جديدة للتنمية .. التحذير من التوظيف الانتخابي!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
التوجيهات الملكيةإطلاق جيل جديد من برامج التنمية المندمجة
الهدفتعزيز التشغيل وتحسين الخدمات الأساسية
الاستراتيجيةمقاربة تشاركية ومجالية
ضرورة الاستهدافاستهداف دقيق للفئات السكانية

دعوة للانطلاق في التنمية الترابية

في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية التي جاءت في الخطاب الأخير للملك بمناسبة عيد العرش، قام عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بدعوة ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم لبدء، “في أقرب الآجال”، سلسلة من المشاورات مع الفاعلين المحليين في دوائرهم الترابية. الهدف هو إعداد **جيل جديد من برامج التنمية المندمجة**.

الأولويات الأساسية للتنمية

أشار لفتيت في مراسلة إلى المسؤولين الترابيين، أن هذه البرامج يجب أن تُبنى على:

  • تضافر جهود جميع المتدخلين.
  • أولويات محددة بوضوح.
  • مشاريع ذات أثر ملموس خاصة في مجالات التشغيل والخدمات الاجتماعية.
  • إدارة مستدامة للموارد المائية.

منهجية العمل

وفق المسؤول الحكومي، ينبغي أن يستند هذا المسار إلى **مقاربة تشاركية** تشمل لقاءات مع الفاعلين الترابيين (مثل المنتخبين والمصالح اللاممركزة)، لتحفيزهم وإشراكهم في منهجية إعداد هذه البرامج.

الالتزام بالقواعد الأساسية

بما أن هذا المشروع يأتي في سياق سياسي وزمني مهم، دعا لفتيت إلى:

  • إعداد البرامج بما يتماشى مع التوجيهات الملكية.
  • التأكد من اتساقها مع النموذج التنموي الجديد.
  • تفعيل الانخراط النشيط لجميع الفاعلين المحليين.

استهداف الفئات السكانية

أوضحت المراسلة أن هذه البرامج يجب أن تعتمد على **استهداف دقيق** للفئات السكانية، بالتوازي مع تشخيص احتياجاتها.

الاهتمام بالمناطق القروية

أكد وزير الداخلية على أهمية **تخصيص اهتمام خاص للمناطق القروية** التي تعاني من الفقر والهشاشة نتيجة نقص البنية التحتية.

تنزيل التوجيهات الملكية

خلال خطاب العرش في 29 يوليوز 2025، دعا الملك إلى اعتماد برامج تنموية تعزز الخصوصيات المحلية وتكرّس **الجهوية المتقدمة**.

توحيد جهود الفاعلين

لضمان تحقيق التنمية، يجب توحيد جهود مختلف الفاعلين حول **أولويات واضحة** ومشاريع ذات تأثير ملموس.

تحليل الخبراء

عبد الفتاح الثقة، دكتور باحث في الحكامة الترابية، أكد أن مراسلة وزير الداخلية تحدد خطة طريق للالتزام بالتوجيهات الملكية، مما يضمن **قرب البرامج من احتياجات المواطنين**.

أهمية التخطيط المحلي

شدد الثقة على أن التخطيط على المستوى المحلي يعزز فهم الاحتياجات المتعلقة **بقطاعات الصحة والتعليم والتشغيل**.

حاجة ملحة للتنمية

عزيزة العواد، خبيرة معتمدة، أكدت أن تطوير الجهوية المتقدمة هو خطوة هامة لكن **التنمية ما زالت ناقصة** في مناطق معينة. يجب سن سياسات عمومية إقليمية لتحقيق التنمية الشاملة.

السياسات العامة ودورها

يجب توجيه السياسات العامة نحو إعطاء نظر شامل للأولويات وفق احتياجات كل مجال محلي لتحقيق **التنمية المستدامة**.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهم التوجيهات الملكية؟

إطلاق برامج جديدة تعتمد على الخصوصيات المحلية وتعزيز الجهوية المتقدمة.

كيف ستؤثر البرامج الجديدة على المجتمع؟

ستساعد في تعزيز التشغيل وتحسين الخدمات الأساسية.

ما هي الفئات المستهدفة؟

يجب أن تصبح البرامج على أساس استهداف دقيق للفئات السكانية المحتاجة.

ما هي أهمية التخطيط المحلي؟

يساعد في تحقيق فهم دقيق للاحتياجات المحلية في مجالات متعددة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This