النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| عودة بنكيران | يتذكر فترة إعفائه والمخاوف من « البام ». |
| التحديات السياسية | يشدد على أهمية الأحزاب السياسية الجادة. |
| التزام التنظيم | الالتزام بالمؤسسة الملكية مهما كانت الظروف. |
مقدمة
تحدث عبد الإله بنكيران، **الأمين العام لحزب العدالة والتنمية** ورئيس الحكومة الأسبق، عن **تجربته السياسية** بعد **إعفائه** من منصبه. وأشار إلى أن حزبه قد استمر في الحكومة بسبب **الخوف من المنافسة** مع حزب الأصالة والمعاصرة، ولكنه ما زال يتساءل عن صحة هذا القرار.
الخوف من « البام »
خلال كلمته أمام أعضاء حزبه، ذكر بنكيران أنه عندما كان في منصبه، كان **حزب الأصالة والمعاصرة** أيضاً يحكم معه. وأكد على **أهمية سؤال** الاستمرار في الحكومة أو الخروج إلى المعارضة.
انتقادات للأمين العام السابق لـ »البام »
هاجم بنكيران إلياس العماري، مشيراً إلى أن العماري كان يستقبل الوزراء ويتعامل معهم بطريقة تُظهر تفوقاً. كما دعم كلامه بإشارة من **مقال في مجلة « جون أفريك »** تحدث عن تلك العلاقة.
حبس السياسة
- بنكيران يشدد على ضرورة وجود أحزاب سياسية جادة.
- يستند إلى تاريخ الإخوان المسلمين في مصر وتأثيرهم السلبي.
- يؤكد على أهمية **استقرار المؤسسة الملكية** في المغرب.
الأخطار المحيطة بالنظام الملكي
أشار بنكيران إلى أن هناك وقتاً كان فيه الكثير يحلم باسقاط النظام الملكي، ولكن النتيجة كانت كارثية، كما حدث في **تونس** و**ليبيا**، محذراً من مغبة تكرار ذلك.
خاتمة
بنكيران دعا جميع المغاربة إلى التمسك بالمؤسسة الملكية كداعم لاستقرار الوطن **مهما كانت الظروف**، معتبراً أن ذلك أمر لا مفر منه.
الأسئلة الشائعة
ما هي وجهة نظر بنكيران حول حزب الأصالة والمعاصرة؟
يعتبر بنكيران أن « البام » كان يشكل تهديداً خلال فترة حكمه.
لماذا قرر بنكيران الاستمرار في الحكومة؟
الخوف من تأثير **حزب الأصالة والمعاصرة** كان عاملاً مهماً.
ما هي المخاطر التي حذر منها بنكيران؟
حذر من **التفريط في المؤسسة الملكية** وتأثير ذلك على استقرار البلاد.
كيف يرى بنكيران مستقبل الأحزاب السياسية؟
يعتبر أن الأحزاب الجادة هي الأساس لاستقرار الوطن.