بولس: دعوة الجزائر للحوار تشعل الفضول!

بولس: دعوة الجزائر للحوار تشعل الفضول!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تصريح المسؤول الأمريكيترحيب بتمديد ولاية المينورسو ودعم المفاوضات للسلام في الصحراء.
دعوة ترامبحث الأطراف على الانخراط في مفاوضات لحل دائم تحت السيادة المغربية.
أهمية الحواردعوة للحوار بين المغرب والجزائر على قاعدة الثقة.

ترحيب الولايات المتحدة بتمديد ولاية المينورسو

قال **مسعد بولس**، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة، **دونالد ترامب**، إن بلاده “ترحب بالتصويت التاريخي لتمديد ولاية **المينورسو** وتتطلع إلى دعم المفاوضات لتحقيق **السلام** في الصحراء”.

دعوة ترامب للمفاوضات

وأعاد بولس في تغريدة له على صفحته الشخصية بمنصة “**X**” التذكير بـ”دعوة الرئيس **دونالد ترامب** جميع الأطراف إلى الانخراط في **المفاوضات** بدون تأخير من أجل التوصل إلى **حل دائم**، يقوم على **حكم ذاتي حقيقي** تحت **السيادة المغربية**؛ استنادا إلى المقترح المغربي المعتمد والواقعي للحكم الذاتي”.

أهمية الحوار بين المغرب والجزائر

وأكد المسؤول الأمريكي أن “**الولايات المتحدة** تتفق تماما مع صاحب الجلالة **الملك محمد السادس** على أهمية إطلاق **حوار أخوي** بين المغرب والجزائر لحل هذه القضية وبناء علاقات جديدة قائمة على الثقة”.

الالتزام بالسلام العادل

ولفت كبير المستشارين الانتباه إلى أن “**الولايات المتحدة**، تحت قيادة الرئيس **ترامب**، تظل ملتزمة بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق **سلام عادل ودائم** في المنطقة”.

القرار الأممي التاريخي

يذكر أن **القرار الأممي**، الذي صوتت لصالحه **11 دولة** من أصل **15 عضواً** بمجلس الأمن، شكل نقطة تحول تاريخية في مسار هذا الملف الذي عمر لأزيد من نصف قرن. حيث أكد المجلس دعمه الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي في تيسير **المفاوضات** على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره **الحل** الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء النزاع، مع تمديد ولاية بعثة **المينورسو** إلى غاية **31 أكتوبر 2026**.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هو موقف الولايات المتحدة تجاه النزاع في الصحراء؟

الولايات المتحدة تدعم المفاوضات لتحقيق السلام وتؤكد على أهمية حل تحت السيادة المغربية.

ماذا يعني تمديد ولاية المينورسو؟

يمثل دعماً كبيراً لمسار التسوية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

كيف ترى الولايات المتحدة الحوار بين المغرب والجزائر؟

تعتبره خطوة مهمة لبناء علاقات قائمة على الثقة.

كم عدد الدول التي صوتت لصالح القرار الأممي؟

صوتت 11 دولة من أصل 15 لصالح القرار.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This