تبرعت مستشارة جماعية بكبدها لخالتها: قصة إنسانية مثيرة!

تبرعت مستشارة جماعية بكبدها لخالتها: قصة إنسانية مثيرة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
حالة طبية حرجةالمريضة تحتاج إلى عملية زرع كبد مستعجلة.
تضحية الأسرةبيع المنزل والسيارة لجمع المال المطلوب.
التبرعأميمة علوي بلغيتي توافق على التبرع بجزء من كبدها.

تفاصيل قصة العائلة

حُدّدت عائلة مستشارة جماعية بحي سيدي عبد الكريم المعروف بـ « دالاص »، ببيع منزلهم وسيارتهم بهدف إنقاذ حياة خالتهم التي تعتبر جزءاً أساسياً من العائلة. الأطباء قرروا أن المريضة بحاجة إلى **عملية زرع كبد مستعجلة**.

القرار العائلي

وفقًا لمصادر هسبريس، اتخذت الأسرة **قرارًا جماعيًا** لإنقاذ حياة الأخت « الأم » نعيمة لفتيني. بنت الأخت، **أميمة علوي بلغيتي**، وافقت على التبرع بجزء من كبدها، في حين أن بقية أفراد الأسرة، بما في ذلك أخ المريضة جواد الفتيني، اتفقوا على بيع المنزل والسيارة من أجل **توفير المال لإجراء العملية في تركيا**.

نجاح العملية

هسبريس تواصلت مع أحد أفراد العائلة المتواجدين في تركيا، الذي أكد أن العملية تمت بنجاح، حيث استيقظت الأخت « الأم » من محنتها. عبرت عن فرحتها **ودعت** الله سبحانه أن يجازي الأسرة التي ضحت لأجلها.

تضحية ووفاء

المتحدث عبر عن أن **هذه التضحية** هي الحد الأدنى الذي يمكن أن تقدّمه الأسرة، إذ أن الأخت المريضة كانت بمثابة الأم للجميع. تربّى أفراد الأسرة في حضنها، ولا يمكن لأحد إنكار تضحياتها السابقة. يتطلب رد الجميل **الوفاء** للأخت « الأم » دون توقع أي شيء سوى الدعاء من الله.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هي حالة المريضة؟

تحتاج إلى **زرع كبد مستعجلة**.

ما الذي فعلته الأسرة لإنقاذها؟

استعانت ببيع منزلهم **وسيارتهم** لجمع المال.

من تطوّع للتبرع؟

أميمة علوي بلغيتي تبرعت بجزء من كبدها.

كيف كانت نتيجة العملية؟

العملية تمت **بنجاح**، والأخت « الأم » استيقظت وعبرت عن فرحتها.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This