النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| انتشار الآبار العشوائية | تقدر بـ 10 آلاف بئر من أصل 20 ألف بئر في الإقليم. |
| الإجهاد المائي | الاقليم يعاني من إشكاليات اجهاد مائي بسبب الزراعة غير المستدامة. |
| زراعة البطيخ الأحمر | تعتبر من أكثر المحاصيل المستهلكة للمياه التي تضر بمستوى المياه الجوفية. |
| المطالب المحلية | دعوة للسلطات لتطبيق قوانين stricter على استغلال الموارد المائية. |
دعوات للتحقيق في الآبار العشوائية بزاكورة
قدمت عدة فعاليات مدنية وحقوقية مطالب إلى عامل إقليم **زاكورة** للتحقيق في **انتشار الآبار العشوائية** وتزايد **وتيرة ضخ المياه** بطرق **غير قانونية**. حيث يُقدّر عدد هذه الآبار بـ **10 آلاف بئر** من أصل **20 ألفا** منتشرة على تراب الإقليم. ويسجل الإقليم انتقاله من **مرحلة الخصاص** إلى **الإجهاد المائي**، بفعل **توسع مساحات زراعة البطيخ الأحمر** الذي استنزف كميات هائلة من المياه، على الرغم من قرار تقنين هذه الزراعة الذي اتخذته السلطات المحلية في السنة الماضية.
تصريحات رئيس جمعية أصدقاء البيئة
كشف **جمال أقشباب**، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، عن **الوضعية المائية المقلقة** في الإقليم، بسبب **غياب المراقبة** للآبار العشوائية والإفراط في ضخ المياه للاستخدامات الفلاحية، خصوصاً في زراعة **البطيخ الأحمر**. وتتحدى هذه الزراعة قرار التقنين العاملي، حيث سجّلت **مساحات مزروعة** في ارتفاع خلال هذا الموسم.
مطالب عاجلة لتقنين الزراعة
أكد **أقشباب** أن الجمعية طالبت عامل الإقليم بإصدار **قرار استعجالي** يمنع الزراعة المذكورة، كخطوة استباقية تحضيراً لموسم **الزراعة في أكتوبر** المقبل. كما تم تقديم طلب آخر لإعلان الإقليم ** »منطقة منكوبة »** نظرًا لمستوى الإجهاد المائي الحالي.
التأثيرات السلبية للأزمة المائية
أضاف أقشباب، في تصريح له، أن مشكلات **التزود بالماء** أثرت سلبًا على **التنمية الاقتصادية والاجتماعية** في إقليم زاكورة، الذي يُعتبر من أهم **الواحات** في منطقة **درعة**. وأوضح أن 80% إلى 85% من سكان الإقليم هم من **الفلاحين الصغار**، فيما تضررت زراعتهم الرئيسية من **التمور** بسبب **الجفاف**، حيث **تراجع عدد النخيل** من 5 ملايين نخلة في عام 1930 إلى **أقل من 800 ألف** نخلة حاليًا.
زيادة الهجرة والفقر
شدد الفاعل الجمعوي على **تنامي مستويات الفقر** و**الهجرة نحو الشمال** نتيجة لقلة **فرص العمل** وتراجع الأنشطة الاقتصادية. ولفت إلى **تفاقم اختلالات مراقبة الموارد المائية** في الإقليم، حيث لا تزال **شرطة المياه** غائبة، وأقرب مديرية لوكالة الأحواض المائية تتواجد في **كلميم**.
التشريعات والمقترحات
ينظم **القانون رقم 10.95** بشأن الماء استغلال الموارد المائية، بما في ذلك **إلزامية التصريح** بحفر الآبار. ويعاقب القانون بشدة على الانتهاكات المسجلة في هذا الإطار التشريعي الذي يستند على مبدأ **التدبير المتكامل** للموارد المائية، مع مراعاة الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للسكان المحليين.
التوجهات المستقبلية
في سياق مواجهة تداعيات **الإجهاد المائي**، دعت الفعاليات المدنية والحقوقية المحلية إلى تعزيز **آليات الرقابة والتنظيم**. يتضمن ذلك تكثيف نشاط **شرطة المياه** في الإقليم، وتفعيل القوانين المتعلقة باستغلال الموارد المائية. كما يجب توعية الفلاحين بتقنيات الري الفعالة وتشجيعهم على زراعة محاصيل **أقل استهلاكًا للمياه**.
مستجدات حول زراعة البطيخ
جدير بالذكر أن عامل إقليم زاكورة قام باتخاذ قرار لتقنين استغلال زراعة **البطيخ** بأنواعه، بناءً على مخرجات **الاجتماع** الذي عُقد بمقر العمالة في **18 أكتوبر 2023**. وذلك بسبب **تراجع الفرشة المائية** بشكل مهول في السنوات الأخيرة، نتيجة انعدام الأمطار وتوالي **سنوات الجفاف**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي الآبار العشوائية؟
هي الآبار التي تم حفرها بدون إذن قانوني.
ما تأثير زراعة البطيخ على المياه الجوفية؟
تستهلك كميات كبيرة من المياه وتساهم في الإجهاد المائي.
كيف يمكن تحسين إدارة المياه في الإقليم؟
من خلال تعزيز الرقابة وتطبيق القوانين بشكل صارم.
هل هناك تأثير على الفلاحين من هذه الأزمة؟
نعم، الفقر والهجرة تزايد بسبب تراجع الإنتاج الزراعي.