النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| عدم التأهل لبطولة العالم | لا يوجد عداء مغربي واحد مؤهل لعام 2026. |
| عدم وجود رؤية استراتيجية | غياب خطة واضحة لإعداد العدائين للمنافسات الكبرى. |
| مخالفات قانونية | فترة انتداب عبد السلام أحيزون تتجاوز المدة القانونية. |
| دعوات للتحقيق | الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد تطالب بفتح تحقيق شامل. |
دعوات للتحقيق في تدبير ألعاب القوى
طالبت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في الرياضة بفتح تحقيق شامل حول طريقة **تدبير** الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بعد **رصد تقصير واضح** في إعداد العدائين للمنافسات الدولية. وقد أظهر عدم تأهل أي عداء مغربي لبطولة العالم لألعاب القوى المقررة عام 2026، مما يعكس حجم **الاختلالات** في التدبير.
كما أكدت الهيئة أن **عدم وجود أي عداء مغربي مؤهل** وفقًا للحد الأدنى الذي يحدده الاتحاد الدولي يعد **فضيحة رياضية** تطرح تساؤلات حول كيفية إدارة الموارد وغياب برامج التأهيل.
تأكيد غياب الرؤية الاستراتيجية
تشير الهيئة إلى أن جامعة ألعاب القوى تعاني من غياب رؤية استراتيجية **لكفاءات جديدة** من العدائين القادرين على المنافسة في **الاستحقاقات الدولية**. وهذا يعكس التقصير في إعداد العدائين المخصصين للمنافسات الدولية.
مخالفات قانونية واستمرارية المسؤولين
سلطت الهيئة الضوء على **مخالفة** القانون رقم 09.30 المتعلق بالتربية البدنية، خصوصًا في **مدة انتداب** رؤساء الجامعات الرياضية. حيث استمر عبد السلام أحيزون في رئاسة الجامعة لمدة 19 سنة، مما يعتبر إخلالًا بمبدأ تداول المسؤولية.
دعوات صارخة للتحقيق
دعت الهيئة لفتح تحقيق شامل في **طريقة إدارة** الجامعة، مطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. كما أكدت على أهمية **الشفافية** في تدبير الشأن الرياضي الوطني.
فشل متراكم وأثره على الأداء
وصف زهير أصدور، رئيس الهيئة، **فشل الجامعة** في التظاهرات الرياضية بأنه دليل على سوء التسيير. وأكد أن الاستمرار الطويل للمسؤولين دون تحقيق نتائج واضحة يؤدي إلى تراجع الأداء الرياضي للمغرب.
الإجراءات القانونية المحتملة
يتوقع أن تقوم الهيئة بمراسلة وزارة التربية الوطنية لتحميلها المسؤولية، والمطالبة بالتدخل لإنهاء **خروقات التدبير** الحالية، مما يتيح لها ذلك بموجب القانون.
تراجع واضح في النتائج
تناول التهامي بلمعلم، عضو المجلس الإداري، رصد **تراجع النتائج** في رياضات ألعاب القوى تحت رئاسة أحيزون. حيث تساءل حول سبب هذا التراجع رغم توفر الإمكانيات المادية.
عدم الاهتمام بتدريب العدائين
أوضح بلمعلم أن **عدم التركيز** على تأهيل العدائين وتسليط الضوء على المنافسات يؤدي إلى غياب **استكشاف الطاقات** في هذا المجال.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي الشكوى الرئيسية المقدمة ضد جامعة ألعاب القوى؟
غياب التأهل لأي عداء مغربي لبطولة العالم بسبب تقصير في الإعداد.
لماذا يعتبر استمرار أحيزون في الرئاسة إشكالية؟
لأنه يتجاوز المدة المحددة قانونيًا لانتداب رؤساء الجامعات.
ما هي الإجراءات التي قد تتخذها الهيئة لمواجهة الفساد الرياضي؟
مراسلة وزارة التربية الوطنية للتدخل وفرض الاحترام القانوني في التدبير.
ما هي أبرز المخالفات القانونية الملاحظة؟
عدم احترام مدة الانتداب وغياب الشفافية في الإدارة المالية للجامعة.