تسوية وضعية موظفي الجماعات حملة الشهادات: إضرابٌ يلفت الأنظار!

تسوية وضعية موظفي الجماعات حملة الشهادات: إضرابٌ يلفت الأنظار!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفصيل
الشغيلة الجماعاتيةتستعد للإضراب يومي 25 و26 فبراير 2023.
مطالب الإضرابرفض مشروع النظام الأساسي والاحتجاج على غياب المكتسبات.
النظام الأساسييحتاج إلى مراجعة وتعديلات وفق المطالب القانونية.
التنسيقية الوطنيةتؤكد على ضرورة معالجة ملف حاملي الشهادات وفق ظهير 1963.

الإضراب المستقبلي

بعد انقطاعٍ طويل، وتلبية لدعوة التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات العليا والدبلومات، تستعد المئات من **الشغيلة الجماعاتية** لخوض إضرابات جديدة يومي **25 و26 فبراير**. تأتي هذه الخطوة تعبيراً عن الرفض لفراغ مسودات النظام الأساسي المذكورة، والتي اعتبرت خالية من أي مكتسبات تُذكر.

المشاركة في الوقفات الاحتجاجية

أعلنت التنسيقية عزمها على المشاركة بقوة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها **الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية**. هذه الوقفة تجسد استمرار الجهود للدفاع عن الحق في **تسوية الوضعية الإدارية والمالية** للموظفين.

مطالب محددة من الفئة المعنية

  • حل ملف حاملي الشهادات خارج النظام الأساسي.
  • تسوية وضعيات الأقران التي تمت قبل عام 2011.
  • رفض أي حلول لا تتماشى مع تلك المطالب.

السياق والرفض القانوني

أفاد **عبد الرحيم أفقير**، منسقٌ في التنسيقية، بأن الإضرابات تأتي كاستجابة لغياب المكتسبات **النوعية** من الحوار القطاعي. **المسودة** التي قدمتها وزارة الداخلية تعاني من نقصٍ كبير، مما يثير المخاوف حول مستقبل الحلول المقترحة.

تحديات النظام الأساسي

يرى **مصطفى أمعاين** أن مسودة النظام الأساسية التي تمّ طرحها تعاني من عيوب كثيرة، مشيراً إلى عدم وجود مكتسبات تمثل **حقوق الشغيلة الجماعية**. إضافة إلى ذلك، يُشير إلى أن أي من القوانين المبدئية ستجبر الموظف على الانتظار حتى يتم إصدار **النصوص التطبيقية**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أسباب الإضراب؟

رفض مطالب الموظفين وتجاهل حقوقهم في المسودة الجديدة.

متى سيُجرى الإضراب؟

يومي 25 و26 فبراير 2023.

ما هي مطالب الشغيلة الجماعاتية؟

تسوية أوضاع حاملي الشهادات وتعزيز المكتسبات القانونية.

هل هناك تأثير على سير المرفق الجماعي؟

التنسيقية تضمن عدم التأثير على سير العمل بسبب الإضرابات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This