النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| الموقع | دوار العين في حد السوالم |
| السكان | أكثر من 900 نسمة |
| المشاكل | انقطاع الماء والكهرباء، عدم وجود شبكة الصرف الصحي |
| التواطؤ | مع رجال السلطة والموظفين |
تقارير جديدة تكشف انتهاكات في دوار العين
أفادت تقارير صادرة عن قسم “الشؤون الداخلية” بعمالة برشيد بمعلومات مثيرة حول دوار عشوائي يواجه **مشكلات** خطيرة، حيث يعاني من **الحرمان من الماء** و**الكهرباء** والتطهير السائل. يقع هذا الدوار ضمن النفوذ الترابي لجماعة حد السوالم، قرب مدينة الدار البيضاء.
وضعية السكان
تشير المصادر إلى أن دوار “العين” يضم أكثر من **900 نسمة**، ويقع على أرض مملوكة لمستشار جماعي سابق مُدان بملف يتعلق **بالاتجار بالمخدرات**. الأمر الذي أدى إلى تقسيم الأرض إلى مساكن عشوائية عبر **عقود بيع مشبوهة** تم تمريرها بمساعدة بعض رجال السلطة.
شكاوى السكان
- انقطاع **الماء الصالح للشرب** منذ أكثر من سنتين.
- اعتماد السكان على بئر حفرها أحد المحسنين كموارد بديلة.
- قيام المستشار بقطع الماء عن السكان وتحويله إلى أرضه الفلاحية.
استغلال المياه والكهرباء
تشير التقارير إلى أن المستشار المذكور استغل الماء لأغراضه الشخصية، مما أظهر تلاعباً بالموارد الأساسية. **فقد تم تثبيت خزانات مياه** فوق بعض المساكن لضمان احتياجات السكان، فيما يعانون من **تردد كهربائي ضعيف بسبب السرقة**.
الأنشطة الاقتصادية المشبوهة
تحتوي المنطقة على **أنشطة صناعية مشبوهة**، تشمل حفر الآبار والأثقاب المائية، بالإضافة إلى صناعة الأبواب والنوافذ. وقد أدت هذه الأنشطة إلى تفاقم الوضع، خاصة مع **غياب شبكة الصرف الصحي**.
تسارع البناء العشوائي
التقارير حذرت من **تسارع وتيرة البناء** في المنطقة، مع وجود شبهة تواطؤ مع رجال السلطة المختصين برصد مخالفات البناء ما بين **2020 و2023**.
اختلالات أخرى
التحقيقات أظهرت وجود **اختلالات تراخيص** لمحلات تجارية بفيلات سكنية راقية، مما أدى إلى إغلاق شوارع وتحويلها إلى **أسواق عشوائية**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو وضع دوار العين؟
يواجه الدوار مشاكل خطيرة تتعلق بالماء والكهرباء.
كم عدد سكان دوار العين؟
يضم الدوار أكثر من 900 نسمة.
ما هي الأنشطة الاقتصادية في المنطقة؟
تشمل الأنشطة حفر الآبار وصناعة النوافذ والأبواب.
هل هناك تواطؤ مع رجال السلطة؟
نعم، تشير التقارير إلى وجود تواطؤ مع بعض رجال السلطة.