ريال مدريد يحقق حلم الطفل أوحيدا وينقل الأمل إلى قلوب الملايين!

ريال مدريد يحقق حلم الطفل أوحيدا وينقل الأمل إلى قلوب الملايين!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تكريم عبد الرحيمحصل الطفل المغربي على تكريم من نادي ريال مدريد خلال مباراة إسبانيول.
ركلة البدايةنفّذ عبد الرحيم ركلة البداية، وسط تصفيق الجماهير.
زيارة الملعبتمكن من زيارة ملعب سانتياغو برنابيو واللقاء مع نجوم الفريق.

تكريم ريال مدريد لعبد الرحيم أوحيدا

كرم **نادي ريال مدريد**، اليوم السبت، الطفل المغربي **عبد الرحيم أوحيدا**، أحد الناجين من زلزال **الحوز**، وذلك خلال مباراة الفريق أمام **إسبانيول** على أرضية ملعب **سانتياغو برنابيو**، في إطار الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

لحظة استثنائية

وخاض الشاب المغربي لحظة استثنائية بعدما كلّفه النادي الملكي بتنفيذ **ركلة البداية**، وسط تصفيق حار من اللاعبين والجماهير، قبل أن يعانق نجمه المفضّل **كيليان مبابي**، ويتبادل التحية مع قائد الفريق **داني كارفاخال**.

قصة عبد الرحيم

وجاء هذا التكريم بعد أن تحوّلت قصة عبد الرحيم إلى **رمز لمعاناة أطفال الزلزال**، قبل أن يمنحه ريال مدريد فرصة تحقيق حلمه والاقتراب من نجومه المفضلين، في مشهد إنساني مؤثر يجسّد الوجه التضامني للنادي الملكي.

بيان النادي الملكي

ونشر الفريق الملكي على موقعه الرسمي بيانًا جاء فيه: “نفّذ **عبد الرحيم أوحيدا** ركلة البداية الشرفية لمباراة ريال مدريد أمام إسبانيول على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو. الشاب المغربي، البالغ من العمر **16 عامًا**، فقد والديه وشقيقتيه وجده في الزلزال المدمّر الذي ضرب بلاده في **شتنبر 2023**. قصته المأساوية هزّت مشاعر العالم، وخلال هذا الأسبوع تمكّن من تحقيق أحد أحلامه: زيارة ملعب البرنابيو”.

لقاء نجوم الفريق

وختم البيان: “يوم الثلاثاء الماضي، تابع مباشرة مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد و **أولمبيك مارسيليا**، وبعدها التقى نجومه المفضلين والتقط معهم صورًا تذكارية. كما زار مدينة ريال مدريد الرياضية وملعب البرنابيو. أيام لا تُنسى اختُتمت بأجمل اللحظات: تنفيذه ركلة البداية في مواجهة إسبانيول”.

FAQ

من هو عبد الرحيم أوحيدا؟

طفل مغربي ناجٍ من زلزال الحوز.

متى تم تكريمه من قبل ريال مدريد؟

خلال مباراة الفريق أمام إسبانيول.

ما هي ركلة البداية؟

هي بداية المباراة التي ينفذها لاعب منتخب.

كيف شعر عبد الرحيم خلال التكريم؟

كان سعيدًا ومؤثرًا جدًا بالتكريم.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This