النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الإستياء من مقال | انتقاد جريدة “لوموند” الفرنسية للملك محمد السادس. |
| إدانة محاولات التشكيك | رفض أي محاولة تمس بشخص الملك. |
| الترابط القوي | علاقة فريدة تربط الشعب المغربي بالملك. |
| دعوة للإعلام الخارجي | احترام سيادة المغرب وخصوصياته. |
بيان الجمعية
قالت جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن، وتنسيقية الأشراف ومحبي البيت الطاهر، وهيئة الزوايا والطرق الصوفية بالمملكة المغربية، إنها تابعت ببالغ الاستياء ما نشرته جريدة “لوموند” الفرنسية من مقال **مسيء** لشخص الملك **محمد السادس**.
الإدانة الشديدة
وأكدت الهيئات سالفة الذكر أن “هذا التناول الإعلامي المشبوه لا يمت للحقيقة بصلة، ويمثل **انتهاكاً سافراً** للمبادئ الصحفية والأخلاقية”، معبرة عن **إدانتها الشديدة** لهذا العمل.
محاولة التشكيك
وندّدت البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، بما اعتبره “**محاولة يائسة** وغير مهنية للتشكيك في استقرار المملكة”، مؤكداً “الرفض القاطع لأي محاولة تستهدف المس بشخص الملك محمد السادس، الذي يمثل **رمزاً** للوحدة، والسيادة والاستقرار”.
العلاقة مع الشعب
ولفت المصدر ذاته إلى أن “**العلاقة بين الشعب المغربي وملكنا** علاقة فريدة من نوعها، تقوم على البيعة الشرعية المقدسة التي تجمع بين السلطة الدستورية والروحية”.
التلاحم بين العرش والشعب
كما أورد البلاغ أن “محاولات النيل من شخص الملك محمد السادس لن تنجح في زعزعة **التلاحم القوي** بين العرش والشعب المغربي، بجميع أطيافه”.
دعوة للصحافة
ودعا المصدر عينه كافة وسائل الإعلام الأجنبية إلى “**احترام سيادة الدول** وخصوصياتها الثقافية والدينية”، معتبراً ما قامت به جريدة “لوموند” “**سلوكا لا يليق** بمهنة الصحافة، ويؤكد على وجود أجندات خفية تهدف إلى زعزعة **استقرار المغرب**”.
ختام الوثيقة
واختتمت الوثيقة بـ”تجديد الولاء والإخلاص للملك **محمد السادس**”، داعية كافة المغاربة إلى “**التصدي لمثل هذه الإساءات**، والتشبث بوطنهم تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين”.
الأسئلة الشائعة
ما هو مصدر الإستياء؟
استياء من مقال **لوموند** الفرنسي الذي أساء للملك.
كيف كانت ردت فعل الجمعيات؟
دانت بشدة المقال واعتبرته انتهاكاً للأخلاق الصحفية.
ما أهمية العلاقة بين الملك والشعب؟
تعتبر علاقة فريدة تقوم على **البيعة الشرعية**.
ماذا تطلب الجمعيات من وسائل الإعلام؟
احترام سيادة المغرب وخصوصياته الثقافية.