عودة المغرب للتوقيت العالمي: هل حقًا سنحقق مكاسب بـ »الساعة الإضافية »؟

عودة المغرب للتوقيت العالمي: هل حقًا سنحقق مكاسب بـ »الساعة الإضافية »؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الساعة الإضافيةتم اعتماد الساعة الإضافية (غرينيتش+1) في المغرب على مدار السنة باستثناء شهر رمضان.
دراسة شاملةمطالب بإجراء دراسة شاملة لفحص آثار الساعة الإضافية على المجتمع.
التوقيت القانونيتم تحديد العودة إلى التوقيت القانوني في 23 فبراير و6 أبريل.
رفض مجتمعيلا يزال هناك رفض مجتمعي للساعة الإضافية على الرغم من تراجع الاحتجاجات.

قام **المغرب** منذ عدة سنوات بتطبيق **الساعة الإضافية** (غرينيتش+1) على مدار السنة، مما أثار الكثير من الجدل حول هذا القرار. ومع ذلك، تضاءلت تلك الجدل مع مرور الوقت.

دعت **منظمات حقوقية** ومجتمعية إلى ضرورة إجراء دراسة شاملة حول **آثار هذا القرار **من أجل **احترام خصوصيات الفصول** المختلفة و**رفع الضرر** عن المواطنين.

من المقرر العودة إلى **التوقيت القانوني للمملكة** في الثالثة صباحًا من يوم الأحد 23 فبراير، مع العودة إلى توقيت غرينيتش+1 في 6 أبريل، حسب ما أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

كانت **الحكومة** الحالية قد تمسكت بتطبيق هذا التوقيت، مرجعة ذلك إلى **إيجابية** دراسة صدرت عام 2018، التي قيمت الآثار الناتجة عن استخدام الساعة الإضافية.

تقييم المردودية

صرح إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بأن **المغاربة** واجهوا واقعًا صعبًا بسبب هذا التوقيت، مؤكدًا أن تأثيره **سلبي** على حياتهم اليومية.

وذكر السدراوي أن الاستمرار في اعتماد هذه الساعة يخدم **شركات عابرة للقارات**، وليس **مصالح المواطنين**، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة **السرقات** وصعوبات **التنقل** المعاناة الناتجة.

كما شدد على ضرورة **معالجة هذا الموضوع** وما يترتب عليه من صحة المواطن و**سلامته**، مع أهمية تقييم الفترة الأخيرة لتطبيق هذا التوقيت.

توقيت يجر إكراهات

شدد عبد الواحد الزيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، على أن **الحكومتين** الحالية والسابقة تتحملان ***المسؤولية* في تثبيت الساعة الإضافية، وهو القرار غير المناسب صحيًا.

عبر الزيات عن أمله في إجراء **دراسة** شاملة حول الموضوع، كما تم من قبل، مشيرًا إلى الأضرار النفسية والاجتماعية التي تواجه **العائلات** و**العمال** في فصول معينة.

وأعرب عن قلقه من أن التبريرات الاقتصادية لزيادة **الساعات** لا تبرر عادة التوقيت، محذرًا من ضرورة إعادة النقاش حول هذه القضية إلى الساحة العامة.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب اعتماد الساعة الإضافية في المغرب؟

يهدف القرار إلى تحسين استغلال **الطاقة** والمساهمة في **الأنشطة الاقتصادية**.

متى ستعود المملكة إلى التوقيت القانوني؟

العودة ستتم في 23 فبراير و6 أبريل.

هل هناك دراسات حول تأثير الساعة الإضافية؟

نعم، هناك دعوات لإجراء دراسة شاملة لدراسة آثارها.

كيف يؤثر هذا التوقيت على حياة المواطنين؟

يؤثر على **الصحة** والنفسية و**وسائل النقل** بالنسبة للعمال والمواطنين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This