النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| وقفة احتجاجية | نظمتها لجنة الأرض والعرض والموارد ضد المنتزه الطبيعي. |
| أماكن الاحتجاج | أملن، اشتوكة آيت باها، تزنيت، أكادير. |
| عدد الهكتارات المستهدفة | 111.120 هكتار. |
| التهديدات | استيلاء على الأراضي وممتلكات السكان. |
احتجاج ضد المنتزه الطبيعي
قامت “لجنة الأرض والعرض والموارد”، المنبثقة عن تنسيقية “أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة”، بتنظيم وقفة احتجاجية اليوم السبت أمام جماعة أملن في إقليم تزنيت، للتعبير عن رفضها لإحداث المنتزه الطبيعي بالأطلس الصغير الغربي.
أهداف وأسباب الاحتجاج
تأتي هذه الوقفة استكمالا للبرنامج الذي وضعته “لجنة الأرض والعرض والموارد”، والتي قامت سابقاً بتنظيم وقفات مشابهة في مناطق مثل اشتوكة آيت باها وتزنيت وأكادير.
تحذيرات من الاستيلاء على الأراضي
شهدت الاحتجاجات مشاركة فعاليات مدنية وحقوقية، حيث تم رفع شعارات رافضة لإحداث المنتزه، متهمة “جميع الجهات” بالمسؤولية عن تسهيل عملية الاستيلاء على 111.120 هكتاراً في المنطقة المستهدفة.
رفض سكاني قوي
عبر عدد من سكان جماعة أملن المشاركين في الاحتجاج عن رفضهم المطلق لتوطين المنتزه، معتقدين أنه يشكل تهديداً مباشراً على استقرارهم عبر الاستيلاء على أراضيهم التي ورثوها أبا عن جد.
تصريحات اللجنة
خلال الشكل الاحتجاجي، قدم أعضاء “لجنة الأرض والعرض والموارد” كلمات أكدوا فيها عزمهم على مواصلة الاحتجاجات ضد إنشاء المنتزه، معربين عن رفضهم للتشريعات الاستعمارية والسياسات التي تستنزف مواردهم.
القوانين المجحفة
نددت المداخلات بما يتعرض له صغار المنتجين في البوادي والسواحل البحرية جراء قوانين مجحفة، مثل التحديد الإداري للملك الغابوي وأملاك الدولة.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما سبب الاحتجاج؟
لرفض إحداث المنتزه الطبيعي بالأطلس الصغير الغربي.
ما هي المساحة المستهدفة؟
111.120 هكتار.
من هم المشاركون في الاحتجاج؟
سكان جماعة أملن وفعاليات مدنية وحقوقية.
هل ستستمر الاحتجاجات؟
نعم، اللجنة تعتزم مواصلة الاحتجاجات.