مهرجانات الريع: تحت مجهر المجالس الجهوية للحسابات

مهرجانات الريع: تحت مجهر المجالس الجهوية للحسابات

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تحقيقات في المهرجاناتلجان الحسابات تسعى للتدقيق في ريع المهرجانات.
تضارب المصالحتفتيش للبحث في شبهات تضارب المصالح بين المسؤولين.
تحركات مشبوهةشركات قريبة من المسؤولين تسعى للاستفادة من صفقات.

تفاصيل التحقيقات

أفادت مصادر موثوقة لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن هناك تحركات لجان من المجالس الجهوية للحسابات في مناطق **الدار البيضاء-سطات** و**مراكش-آسفي** و**بني ملال-خنيفرة** لتدقيق **ريع المهرجانات والتنشيط**. جاء ذلك بناء على تقارير تشير إلى تزايد **تنظيم المهرجانات** لتبرير صرف ميزانيات كبيرة. رغم ذلك، تعاني هذه الجماعات من ضعف تنموي واضح. كما أكدت التقارير أن هذه التظاهرات قد تُستخدم كغطاء لفشل التنمية و**تبذير المال العام**، بالإضافة إلى ابتزاز الممولين، أغلبهم من المقاولين و**المنعشين العقاريين**.

تركيز اللجان

تركزت اللجان، بناء على معلومات واردة من تقارير وشكايات، على افتحاص **صفقات جماعية** وسندات الطلب المتعلقة بالمشاريع الثقافية والفنية والرياضية، المنصوص عليها في **القانون التنظيمي للجماعات الترابية** رقم 14-113. هيمن على هذه المشاريع مقاولون وشركات معينة. تُركز مهام التفتيش على بحث شبهات “**تضارب المصالح**” والبحث في تبادل المنافع بين الجهات التي سيطرت على المشاريع في الجماعات والمقاطعات، خصوصاً في **الدار البيضاء**، وأعضاء المجالس والموظفين المعنيين.

تحركات مشبوهة

كشفت المصادر عن **تحركات مشبوهة** لشركات تتحكم بها أقارب لمسؤولين في الأقسام المالية، تستغل **مناسبات المهرجانات** لتقديم عروض في صفقات عمومية. هذا يلقي الضوء على كيفية استغلال هذه المناسبات لجمع مزايا “الريع”. كما تشير التقارير إلى عدة اختلالات في تدبير الصفقات.

تقارير الداخلية

استنفرت التقارير الواردة من أقسام الشؤون الداخلية لأعمال وزارة الداخلية، بعد ظهور **معطيات خطيرة** عن استغلال مواسم “التبوريدة” لأغراض انتخابية من قبل رؤساء جماعات. تتعلق التقارير بمناطق الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، وتوضح حضورا لافتا لمتعاملين سياسيين ومحاولة تغيير انتماءاتهم الحزبية استعدادا لاستحقاقات 2026.

تظاهرات الدار البيضاء

تشير المصادر إلى أن **مدينة الدار البيضاء** تحتضن حوالي 140 تظاهرة ترفيهية سنوياً بميزانيات ضخمة، دون تحقيق نتائج ملموسة. هذه التظاهرات تفتقر للمحتوى الهادف، مما يعزز الشكوك حول استفادة شركات مقربة من رؤساء الجماعات. في دورات سابقة، وُجهت ملاحظات إلى رؤساء الجماعات بخصوص تبرير ميزانيات التنشيط الثقافي، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في تنفيذ المشاريع التنموية.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي أهداف التحقيقات الجارية؟

تهدف للتحقق من **ريعية المهرجانات** و**تضارب المصالح**.

هل هناك شركات معينة تحت المجهر؟

نعم، الشركات المرتبطة بمسؤولين حكوميين تثير الشكوك.

ما هو تأثير هذه التحقيقات؟

قد تؤدي إلى **تحسين الشفافية** والمساءلة.

كيف تؤثر هذه المهرجانات على المجتمعات؟

تساهم في **إهدار الموارد** دون تحقيق الفوائد المرجوة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This