ميزان جودة البحث العلمي: هل تصنيف شنغهاي يكشف حقًا عن واقع الجامعات المغربية؟

ميزان جودة البحث العلمي: هل تصنيف شنغهاي يكشف حقًا عن واقع الجامعات المغربية؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تصنيف جامعة الحسن الثانيصُنفت ضمن أفضل ألف جامعة عالمياً في 2025.
التحديات البحثيةصعوبة منافسة الجامعات المغربية لجامعات دولية كبرى.
العوامل المؤثرةنقائص في النشر العلمي والاستراتيجية الوطنية.

تقديم جامعة الحسن الثاني

تُعتبر جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، **الجامعة الوحيدة** من بين 12 جامعة مغربية عمومية، التي تم تصنيفها ضمن **أفضل ألف جامعة** في العالم للعام 2025، وفقاً للتصنيف الدولي « Shangai Ranking Consultancy ». وقد احتلت الجامعة المرتبة بين **901 و 1000**، مع تميُّزها في مجال **العلوم البيولوجية**.

الإنجازات والتحولات

بناءً على تصريح إدارة الجامعة، فإن هذا الإنجاز يُعبر عن **جودة البحث العلمي** في التخصصات ذات التأثير المجتمعي الكبير، ويظهر الدينامية الموجودة في فرقها العلمية. ومع ذلك، يُسلط هذا التصنيف الضوء على **واقع البحث العلمي** في المملكة، حيث استطاعت **8 جامعات** من جنوب إفريقيا و**6 جامعات** مصرية احتلال مراتب متقدمة نسبياً.

صعوبات المنافسة

عبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، **عز الدين ميداوي**، عن **صعوبة تنافس الجامعات المغربية** مع الجامعات الأجنبية، خاصة تلك التي تمتلك ميزانيات ضخمة. كما أشار إلى محدودية البحث العلمي في المغرب، إذ لا يتجاوز عدد الباحثين في سلك الدكتوراه **40 ألف باحث**، مما يُسبب **تعقيداً** في « مدن الابتكار ».

عوامل ذاتية وموضوعية

تحدث **نصر الدين يوبي**، أستاذ فخري بجامعة القاضي عياض، حول أهمية **المؤشرات العلمية** الدقيقة التي يعتمد عليها تصنيف **شنغهاي**، مثل عدد جوائز نوبل والبحوث العلمية المنشورة. وأكد أن الجامعات المغربية تواجه تحدي **الميزانيات الضخمة** الخاصة بالجامعات الكبرى في الدول.

مقارنة النظم البحثية

أشار يوبي إلى أن **النظام البحثي المطبق** في المغرب يعتبر فرنكفونياً، بينما **الجامعات الأنجلوساكسونية** تتصدر التصنيفات الدولية، الأمر الذي يبرز تأثير نشر الأبحاث باللغة الإنجليزية.

جهود بحثية مشتّتة

من جانبه، أكد **رشيد المدور**، أستاذ جامعي، أن المؤسسات المغربية تُعاني من صعوبة تحقيق مراتب متقدمة بسبب تصنيف يعتمد بشكل أساسي على عدد الحاصلين على جوائز نوبل. وبيَّن أن **النشر العلمي** والاستشهادات في قواعد البيانات الأساسية من العوامل المؤثرة.

التحديات العملية

«**التوجه نحو تقليص عدد الجامعات**» من خلال تكثيف الجهود البحثية قد يُسهم في تحسين النتائج. كما يُعاني عدد من المدارس من عدم نشر بحوثها تحت اسم الجامعات المناسبة، مما يُعقد الأمور.

FAQ

ما هو تصنيف جامعة الحسن الثاني؟

احتلت المرتبة بين 901 و1000 في تصنيف شنغهاي.

ما هي التحديات الرئيسية لجامعات المغرب؟

تتمثل في نقص الميزانيات وضعف النشر العلمي.

كيف يؤثر البحث العلمي على تصنيف الجامعات؟

يؤثر نقص البحوث المتميزة سلباً على التصنيف الدولي.

ما هي اللغة الأكثر فاعلية في النشر العلمي؟

اللغة الإنجليزية تعتبر أكثر فاعلية مقارنة بالفرنسية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This