نقل رؤساء الجماعات إلى المقاهي ومحطات المحروقات: تسخينات انتخابية مثيرة!

نقل رؤساء الجماعات إلى المقاهي ومحطات المحروقات: تسخينات انتخابية مثيرة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
نقل المكاتب إلى المقاهيرؤساء الجماعات ينقلون مكاتبهم إلى مقاهٍ لتجنب الكشف عن المعلومات الانتخابية.
إدارة المصالح عن بعدتدبير المصالح الجماعية يتم عن بعد مع تقليل الاجتماعات.
العمل مع جمعيات المجتمع المدنياستغلال جمعيات لتمويل أنشطة ترويجية للمنتخبين.
تحقيقات وزارة الداخليةالوزارة تتخذ تدابير لمراقبة تسيير الجماعات المحلية.

تقرير حول الوضع الحالي للجماعات المحلية

أظهرت التقارير الواردة من أقسام الشؤون الداخلية في عمالات أقاليم الدار البيضاء- سطات معطيات مثيرة حول **نقل رؤساء الجماعات** لمكاتبهم إلى مقاهٍ وباحات استراحة بمحطات الوقود. هذه الخطوة جاءت نتيجة لـالتسخينات الانتخابية، وهو ما دفعهم إلى تهريب معاملات تخص مشاريع معينة من المجالس الجماعية إلى تلك الأماكن، بهدف الحفاظ على السرية وعدم استغلال المعلومات العملية لأغراض انتخابية.

أساليب العمل الجديدة

أفادت المصادر أن التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية كشفت لجوء عدد من رؤساء الجماعات إلى **تدبير المصالح** من بُعد. تم تقييد التواصل بقدر الإمكان مع النواب وبعض المستشارين الموالين، بينما تم تقليص عدد الاجتماعات الخاصة باللجان إلى أدنى حد.

التوقعات الانتخابية

هذا الاتجاه جاء في إطار مناورات انتخابية تهدف إلى تقليص حضور المعارضة وعزلها عن العمل الجماعي. وفي هذا السياق، تم الاستفادة من جمعيات المجتمع المدني التي تتلقى دعمًا من الميزانيات الجماعية لإطلاق مبادرات ترويجية لصالح منتخبي الأغلبية.

مثال على تجاوزات الجماعات

أشارت المصادر إلى أن التقارير حددت هوية أحد رؤساء الجماعات في إقليم برشيد الذي نقل مكتبه إلى مقهى في محطة وقود بالقرب من مطار محمد الخامس. ومن جهة أخرى، رئيس جماعة آخر من إقليم مديونة اختار محطة وقود في **تيط مليل** لاستئناف عمله اليومي.

التفاعل مع الموظفين

قالت التقارير إن رئيس الجماعة الأول ينتظر موظفًا جماعيًا بعد العاشرة صباحًا ليحضر معه الأوراق اللازمة للتوقيع عليها، مع وجود **مخالفات** في مغادرة موظفين لمكاتبهم منذ دورات أكتوبر الماضية.

محاولات وزارة الداخلية

أطلقت وزارة الداخلية تدابير لمواجهة الفوضى في إدارة الجماعات من خلال قرار الوزير رقم 1019.24. هذا القرار منح الولاة والعمال صلاحيات واسعة للإشراف على تعيينات وإعفاءات المناصب العليا بإدارات الجماعات، بينما استثنى من ذلك منصبي **المدير العام للمصالح** وإدارة الجماعة بالدار البيضاء.

تقارير حول التدخلات

أفادت المصادر أن بعض الرؤساء يعتمدون على فاعلين جمعويين في إنجاز مشاريع جماعاتهم، وقد تم تقديم شكايات إلى عمال مؤخراً بشأن تدخل مستشارين في مهام الموظفين، مما يخالف الميثاق الجماعي.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما سبب نقل رؤساء الجماعات لمكاتبهم إلى المقاهي؟

لتجنب الكشف عن المعلومات الانتخابية وضمان السرية.

كيف يتم إدارة الأعمال الجماعية حالياً؟

عن بُعد مع تقليل الاجتماعات وتواصل محدود.

ما دور وزارة الداخلية في هذا السياق؟

اتخاذ تدابير لمراقبة وتنظيم إدارة الجماعات المحلية.

هل هناك شكايات مقدمة في هذا الشأن؟

نعم، تمت الإشارة إلى شكايات حول تدخلات غير قانونية من مستشارين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This