النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| الموقع الجغرافي | الندوة عُقدت في ديلي، تيمور الشرقية. |
| التوتر بين الدول | سجالات حادة بين المغرب والجزائر. |
| تحمل المسؤولية | المغرب يدعو الجزائر لتحمل مسؤوليتها عن القضايا الإقليمية. |
| الاستقرار الإقليمي | الجزائر تُتهم بنشر عدم الاستقرار في المنطقة. |
الندوة الإقليمية للجنة الـ24
كانت **الندوة الإقليمية للجنة الـ24** التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، التي اختتمت أشغالها بمدينة **ديلي في تيمور الشرقية**، مسرحا للسجالات المعتادة بين **المغرب** و **الجزائر**، التي تجلت في جلستين مخصصتين لحق الرد.
تدخل الجزائر
فقد ثار رئيس **الوفد الجزائري**، الذي ظل وفيا لهجماته اللاذعة واستفزازاته الشرسة وادعاءاته الباطلة، ضد ما وصفه “**استهداف بلاده**” في خطاب المغرب، متذرعا بكون الجزائر ليست طرفا فاعلا في النزاع حول **الصحراء المغربية**.
رد المغرب
في رده، أبرز **عمر هلال**، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أنه “لم يقم سوى بالتذكير بوقائع وأحداث واقعية تتحمل الجزائر مسؤوليتها علنا”.
المسؤولية الجزائرية
- من أنشأ “**البوليساريو**”؟ بالطبع، الجزائر.
- أين يوجد هذا الكيان؟ على التراب الجزائري.
- من يموّله؟ الجزائر.
- من يقود الحملات الدبلوماسية ضد المغرب؟ الجزائر أيضا.
الوضع السياسي للجزائر
أبرز السفير أن **اسم الجزائر ورد خمس مرات** في كل واحد من قرارات مجلس الأمن الأخيرة.
وفي معرض رده على الادعاء بصفة “**ملاحظ**” للجزائر، لاحظ السفير أن الجزائر تعاني، للأسف، من **فصام سياسي مزمن** لا شفاء منه؛ فهي تدعي أنها ليست طرفا، لكنها تعترض، منذ ثلاث سنوات، على استئناف العملية السياسية، مما يعيق تسوية هذا النزاع الإقليمي.
انتقاد الخطاب الجزائري
وانتقد هلال استخدام الدبلوماسي الجزائري “**لقاموس عفا عليه الزمن**”، إذ أن الخطاب الجزائري توقف عند سنة 2000، متغاضيا عن كل التطورات المهمة التي شهدها هذا الملف خلال **السنوات الخمس وعشرين الأخيرة**.
قرارات مجلس الأمن
تابع بالقول إن الجزائر لا تشير إلى هذه القرارات لأنها تناقض **الأسس التي تقوم عليها مواقفها**، إذ تؤكد هذه القرارات **إقبار خيار الاستفتاء**، من خلال الاعتراف بوجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وتلقى بالمسؤولية المباشرة على الجزائر.
التحديات الأمنية في الجزائر
ردا على مزاعم الدبلوماسي الجزائري بأن بلاده كانت ولا تزال “**قِبلة لحركات التحرر الإفريقية**”، قال السفير هلال: “ربما كان ذلك مجرد أسطورة خلال **ستينيات القرن الماضي**. أما اليوم، فالجزائر أصبحت مرتعا لعدم الاستقرار، وللجماعات الإرهابية، والنزعات الانفصالية.”
الحق في تقرير المصير
وفي ختام مداخلته، دحض هلال الخطاب المتباهي لرئيس الوفد الجزائري بشأن **“الحق في تقرير المصير”**، مذكرا إياه بأن الجزائر، لكى تضفي المصداقية على خطابها، يجب أن تمنح هذا الحق أولا لأولئك الذي يعيشون على ترابها.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما الموضوع الرئيسي للندوة؟
التوترات بين المغرب والجزائر حول الصحراء المغربية.
متى وأين عُقدت الندوة؟
عُقدت في ديلي، تيمور الشرقية.
من هو رئيس الوفد المغربي؟
عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة.
ما هو الوضع الحالي للجزائر حسب السفير المغربي؟
الجزائر تُعتبر مرتعا لعدم الاستقرار والجماعات الإرهابية.