وزير الأوقاف يكشف: « دعاية فاسدة تدفع نحو التطرف من داخل الدين! »

وزير الأوقاف يكشف: « دعاية فاسدة تدفع نحو التطرف من داخل الدين! »

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
رفض المحتوى الفاسدأحمد التوفيق يعتبر أن المحتوى الرائج يستغل الفضول لبيع سلعة فاسدة.
أخطار التطرفالتطرف نتيجة الدعاية الفاسدة والتوجيه غير الصحيح.
الإشراف الدينيالمجلس العلمي الأعلى مسؤول عن صياغة الخطاب الديني.
التبليغ الدينيتجديد أسلوب التبليغ للتأثير الإيجابي في حياة الناس.
مكافآت القيمينالوزارة تنفق مبالغ كبيرة على القيمين الدينيين.

رفض المحتويات الفاسدة

جدّد **أحمد التوفيق**، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، **رفضه** لمجموعة من المحتويات الرائجة على مستوى **مواقع التواصل الاجتماعي**. حيث اعتبر أن “**كثيرا مما يروج يستغل الفضول والغرائز** لبيع سلعة فاسدة”.

أخطار التطرف على الدين

وأكد التوفيق، ضمن الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن “**أخطر ما في الأمر** بخصوص الدين يتعلق بجانبي **الأخلاق والعقيدة**”. وأكد أن الدعاية الفاسدة تؤدي إلى **التطرف**، وهي تصدر من **منتسبين إلى الدين**، وهم من الأصناف التي حذّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أصناف المنتسبين إلى الدين

  • الجاهلون
  • الغالّون (المتطرفون)
  • المبطلون (غير المستحقين للحديث في الدين)

وذكر المسؤول الحكومي أن “**الظلم في بعض البلدان** على المستوى الدولي يزيد من تأثير حظوظ هذه الأصناف على بعض ذوي النيات الحسنة”.

الإشراف على الخطاب الديني

وفي رسالة تنبيهية، ذكّر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن “**المجلس العلمي الأعلى** هو الموكول له الإشراف على صياغة **الخطاب الديني** الموافق لثوابت هذه الأمة”.

وأشار إلى أن هذا الخطاب يسير في اتجاه **محاربة التطرف**، ويتصرف عبر **خطب الجمعة** والبرامج الإعلامية.

تسديد التبليغ الديني

تحدث وزير الأوقاف عن خطة **تسديد التبليغ**، موضحا أن “**المجلس العلمي الأعلى** قرّر تجديد أسلوب التبليغ بهدف **التأثير والتغيير**”.

ميزات عملية التبليغ

  • حصر ذهن المتدين بالأولوية في الشرطين الأساسيين.
  • شرح الشرطين عمليا.
  • التحسيس بأن المشروع جوهري بالنسبة إلى الإصلاح والتنمية.

مكافآت القيمين الدينيين

ذكر أحمد التوفيق أن **الوزارة مسؤولة** عن جميع القيمين الدينيين في المساجد. وقد حافظت على إمكانياتهم ضمن **حدود معينة**، لضمان عدم التأثير على حياد المساجد.

وأعلن عن أن الوزارة تسجل إنفاقًا كبيرًا على جميع القيمين، حيث بلغ مقدار ما قدمته الوزارة في سنة 2024 مليارين و350 مليون درهم.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو رأي أحمد التوفيق بشأن المحتوى الفاسد؟

يعتبر أنه يستغل الفضول لبيع سلعة غير صحيحة.

كيف يساهم المجلس العلمي الأعلى في محاربة التطرف؟

يعمل على صياغة الخطاب الديني وفق ثوابت الأمة.

ما هي الميزات الأساسية لعملية التبليغ؟

تتضمن حصر الذهن والشرح العملي والمتابعة الميدانية.

كم تنفق الوزارة على القيمين الدينيين؟

بلغ الإنفاق مليارين و350 مليون درهم في 2024.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This