أدلة قوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي: إجابة فارهيلي لبوريطة

أدلة قوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي: إجابة فارهيلي لبوريطة

النقاط الرئيسية

الرقمالنقطة
1تصريحات أوليفر فارهيلي تدعم الشراكة مع المغرب.
2توقيع اتفاقية لتخصيص 190 مليون يورو لمشاريع إعادة الإعمار.
3المغرب يُعتبر ركيزة للاستقرار والازدهار في المنطقة.
4التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتجاوز التحديات.

مقدمة

رد أوليفر فارهيلي، المفوض الأوروبي المكلف بالجوار والتوسع، على دعوات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى تقديم أدلة على دفاع أوروبا عن الشراكة مع المغرب، بعد قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء اتفاقيات تجارية مع الرباط.

دليل الشراكة بين أوروبا والمغرب

وقال فارهيلي، في ندوة صحافية اليوم الإثنين جمعته مع بوريطة بالرباط، إن زيارته اليوم هي “أكبر دليل على قوة الشراكة بين بروكسل والرباط”.

تخصيص المساعدات المالية

وأضاف المسؤول الأوروبي ذاته أن الدليل الآخر هو “التوقيع المرتقب اليوم على مبلغ 190 مليون يورو تم رصدها في إطار برنامج شامل لإعادة بناء المناطق المنكوبة جراء زلزال شتنبر 2023 وتأهيلها”، وزاد: “هذا البرنامج، الذي تبلغ قيمته الإجمالية 225 مليون يورو، يُعنى بدعم الساكنة المتضررة من الزلزال وإعادة تفعيل الخدمات العمومية الأساسية وإنعاش الاقتصاد المحلي”.

ثقة الاتحاد الأوروبي بالمغرب

وأشار المتحدث نفسه إلى أن “الاتحاد الأوروبي يعتبر المغرب شريكاً موثوقاً”، مقراً بـ”ضرورة التوصل إلى حلول لتجاوز التحديات الحالية التي تواجه هذه الشراكة”، ومبيناً أن زيارته اليوم “تأتي في سياق هذه الجهود للبحث عن حلول فعلية”.

استقرار المغرب ودعمه في المنطقة

وأكد المفوض الأوروبي المكلف بالجوار والتوسع أن “المغرب في السنوات الأخيرة كان يُنظر إليه من قبل أوروبا كركيزة للاستقرار والازدهار”، وأردف: “إنه ركيزة أساسية يمكن الاعتماد عليها في موضوع الأمن الإقليمي، وهي شراكة لا مناص منها”.

تكثيف الجهود والتعاون

وتابع فارهيلي: “يجب تكثيف الجهود اليوم لتجاوز الشدائد والعقبات التي نواجهها، ونحن مثمنون للمشاركة في الإصلاحات التي يطلقها الملك، وقد ساهمنا فيها جميعاً، وذلك عبر التزام قوي، وتقاسم كل المعارف؛ وهذا الأمر مهم للغاية، إذ يؤثر على مسار الشراكة”.

رؤية متجددة للشراكة

وأردف المسؤول الأوروبي عينه بأنه لاحظ أن “الرؤية التي صممت مع الرباط، خاصة بسبب تداعيات الجائحة، همّت التنسيق مع الحكومة المغربية من خلال مقاربة جديدة تتعلق بواجب الأوروبيين لتحديد أولويات مشتركة”، مبيناً أن “دعمهم مشاريع إعادة الإعمار عقب زلزال الحوز جسّد وقوف أوروبا مع الشعب المغربي للتغلب على جميع الصعوبات”.

ختام وتصريحات إيجابية

وختم فارهيلي: “هذه إشارة واضحة إلى الحب والود الذي يجمعنا. ونشكر المغرب على الصداقة التي تجمعنا، إذ إننا في عالم قاسٍ، ولنا إرادة للعمل معه، وملتزمون بكل المكتسبات التي حققناها”.

الأسئلة الشائعة

ما هو الغرض من زيارة أوليفر فارهيلي للمغرب؟

تعزيز الشراكة الأوروبية المغربية وتحسين التعاون.

ما هي القيمة المالية المخصصة لإعادة الإعمار بعد الزلزال؟

190 مليون يورو كمساعدة فورية و225 مليون يورو إجمالاً.

كيف ينظر الاتحاد الأوروبي إلى المغرب؟

يعتبر الاتحاد الأوروبي المغرب شريكا موثوقا وركيزة للاستقرار.

ما هي الحاجة لزيادة الجهود؟

لتجاوز التحديات والعقبات التي تواجه الشراكة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This