النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| سؤال النائب | حول مشاكل مرضى الطب النفسي في وزان |
| غياب الأطباء | عدم توفر أطباء مختصين في المستشفى الإقليمي |
| رفض الاستقبال | مستشفى شفشاون يرفض استقبال المرضى |
| الطلب على الإجراءات | تحتاج الوزارة إلى إجراءات عاجلة للعلاج |
سؤال النائب البرلماني
طرح النائب البرلماني **عبد العزيز لشهب**، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، **سؤالاً كتابياً** إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول **المشاكل التي يعاني منها مرضى الطب النفسي والعقلي في إقليم وزان**.
المشاكل التي يواجهها المرضى
أشار البرلماني في سؤاله إلى أن العديد من **مرضى الطب النفسي** في الإقليم الجبلي يواجهون **صعوبات** في الاستفادة من **حقهم الدستوري** في **العلاج والرعاية الصحية**، وذلك بسبب **غياب أطباء مختصين** في الطب النفسي في **المستشفى الإقليمي** أبي القاسم الزهراوي، ورفض مستشفى محمد الخامس في مدينة **شفشاون** استقبالهم، وهو أقرب مؤسسة متخصصة في هذا المجال.
تفاصيل الوضع الحالي
أضاف لشهب أن الوضع يتفاقم جراء وجود **مذكرة** صادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تؤكد أن **خدمات المستشفى الإقليمي** بشفشاون تشمل الأمراض النفسية والعقلية لإقليم وزان، مما يجعل رفض استقبال المرضى **أمراً يثير التساؤلات**.
المطالبة بالإجراءات العاجلة
طالب النائب البرلماني الوزير بالكشف عن **الإجراءات الاستعجالية** التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذا الوضع المقلق، وضمان تمكين **مرضى وزان** من الاستفادة من الخدمات العلاجية المقدمة في مستشفى شفشاون ومؤسسات صحية أخرى.
الوضع في مستشفى دار الضمانة
يجدر بالذكر أن **مستشفى دار الضمانة** يواجه فراغاً طبياً في التخصص النفساني بعد استقالة الطبيبة الوحيدة في هذا المجال التي كانت تعمل هناك قبل أكثر من **سنتين**، من دون أن يتم تعويضها. كما تعيش المدينة حالة فريدة بسبب **تزايد أعداد المرضى** نفسياً والمختلين عقلياً في الشوارع، مما يزيد من **عبء وبؤس الحياة**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي مشاكل مرضى الطب النفسي في وزان؟
يعانون من نقص الأطباء وغياب الرعاية الصحية اللازمة.
لماذا يتم رفض استقبال المرضى في شفشاون؟
لأن المستشفى يعتبر غير قادر على استقبال جميع الحالات.
هل هناك إجراءات قادمة من الوزارة؟
النائب طالب بإجراءات عاجلة لمعالجة الوضع.
كيف يؤثر الوضع على المدينة؟
يتزايد عدد المرضى في الشوارع مما يفاقم معاناة المجتمع.