أنامل شابة تسيطر على بنادق البارود في معرض الفرس بالجديدة!

أنامل شابة تسيطر على بنادق البارود في معرض الفرس بالجديدة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دور الشبابالشباب يشكلون نسبة كبيرة من المتنافسين في فن التبوريدة.
التحديات الماليةارتفاع تكاليف المشاركة والتكاليف المرتبطة.
التوازن بين العمل والهوايةيصعب على الشباب التوفيق بين الدراسة أو العمل وممارسة الفروسية.

العيون الشابة في جائزة الملك محمد السادس

لا يخفى على جمهور منافسات **جائزة الملك محمد السادس لفنون الفروسية التقليدية** أن هناك **شبابا بارزين** في صفوف **التبوريدة المتنافسة**. لم يعد دور الكثير منهم مقتصرا على “تعمير البنادق”، بل أصبحت أيديهم تحمل الخيول وتقوم بتفعيل البنادق بمهارة جلبت إعجاب الجميع.

أجواء المنافسة

في انتظار دخول « المحرك »، وخلال سلسلة من الطلقات الثلاث أو “التسليمة” التي تؤديها الفرق المشاركة، لا تعكس حركات شباب التبوريدة أو أحاديثهم أي علامات على التوتر. يتفق « المقدّمون » على أن الشباب لا ينضمون إلى الحلبات إلا بعد تأهيل كامل في استخدام البندقية وكذلك في « التعمار » والآداب.

تجارب شخصية

يوسف البهل، فارس من سرب عبد العالي بوخليق، بدأ ممارسة « التبوريدة » منذ مراهقته، حيث قال: “‘ركبت وأنا صغير’، تقريباً منذ سن الخامسة عشرة”. حيث أشار إلى أن “كل العائلة تمارس هذا الفن الذي ورثناه عن الأجداد”.

الالتزام بالمهنة

على الرغم من التكلفة، يؤكد يوسف استمراره في فن التبوريدة، ويقول: “مشي أي واحد يقدر يدير العاود.. ضروري خاص شوية دالفلوس”. كما أضاف أن التحديات التي يواجهها الشباب تتجاوز الجوانب المالية لتشمل التوفيق بين العمل أو الدراسة.

الشغف أمام التحديات

الكثير من شباب التبوريدة يتشاركون في تحدي التوفيق بين العمل أو الدراسة وممارسة النشاط ضمن إحدى السرّب. **سعيد الكريشي**، الذي يبلغ من العمر 23 سنة، أكد أن “حتى واحد معندو ربح فهادشي”. ورغم ذلك، شدد على أهمية الحفاظ على هذا الفن التقليدي.

استمرارية الممارسة

رغم الانشغالات، يجد كل شاب طريقة لممارسة التبوريدة، ويؤكد سعيد أن جميع الفرسان يتركون انشغالاتهم من أجل المشاركة في المسابقات. وبدأ سعيد ممارسة التبوريدة منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره.

تطوير مهارات الفروسية

**سعيد بجدي**، مقدّم سربة « سعيد بجدي »، أوضح أن السربة تكون عادةٌ قوامها من الشباب، وأن العديد منهم تتاح لهم الفرصة لتعلم الفروسية بشكل متميز. حيث يناقش المعايير المطلوبة لمشاركة الفرسان الشباب في السربة.

تعليم الجيل الجديد

يتم تعليم الشباب كيفية التعامل مع الخيل وأساسيات الفروسية. ويؤكد بجدي على أهمية ذلك، مشدداً على أن الأداء يتطور مع مرور الوقت.

طلب الدعم

رغم الحب والالتزام، يعاني الشباب من غياب الدعم، كما أشار بجدي، مما يؤدي إلى إحباطهم. أكد على أهمية تعزيز الاهتمام بالسرب ودعمها من قبل الجهات الرسمية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هي التحديات الأساسية التي تواجه الشباب في فن التبوريدة؟

تتعلق بالتكاليف المالية والتوازن بين العمل والهواية.

2. كيف يلعب الشباب دورًا في منافسات الفروسية؟

يشكلون جزءًا كبيرًا من الفرق ويتنافسون بمهارة.

3. ماذا يحتاج الشباب لدعم مسيرتهم في الفروسية؟

يحتاجون إلى دعم مالي ومعنوي من الجهات الرسمية.

4. ما هو عمر المشاركين في فن التبوريدة؟

يبدأ العديد منهم الممارسة في سن مبكرة، مثل 11 عامًا.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This