أهمية المبادرة الأطلسية تتجلى في فصل الخريف

أهمية المبادرة الأطلسية تتجلى في فصل الخريف

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تهنئة الرئيس الجديدأحمد الخريف يهنيء كارلوس ريني كاستيو.
الدعم لوحدة الترابيةتم التأكيد على دعم برلمان أمريكا الوسطى لوحدة المغرب الترابية.
التعاون الأقليميأهمية التعاون بين المغرب وبلدان أمريكا الوسطى.
استراتيجية الملك محمد السادستعزيز الولوج للأسواق العالمية عبر الأطلسي.

تهاني وامتنان

هنأ **أحمد الخريف**، الممثل الدائم لمجلس المستشارين لدى برلمان أمريكا الوسطى، **الرئيس الجديد** والمنتخب حديثا لقيادة برلمان أمريكا الوسطى **كارلوس ريني كاستيو** عن جمهورية السلفادور. كما أعرب عن **عميق امتنانه** للرئيس المنتهية ولايته **رامون إميليو طافيراس** عن جمهورية الدومينيكان بخصوص عبارات التهنئة الصادقة التي بعثها إلى **رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد**.

جهود التعاون

وأشاد الخريف، في كلمة ألقاها، الجمعة، خلال فعاليات **الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى** المنعقدة بجمهورية **غواتيمالا**، بالجهود التي يبذلها برلمان أمريكا الوسطى من أجل **مد جسور التعاون** مع البرلمان المغربي على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف. وأكد على **المواقف الأخوية** النبيلة التي عبر عنها هذا البرلمان بخصوص القضايا العادلة للمملكة المغربية، وعلى رأسها **قضية وحدتها الترابية**.

دعم الوحدة الترابية

كما ذكر ممثل مجلس المستشارين بمضامين **“إعلان العيون”**، الذي توج الاجتماع **التاريخي** المشترك لمكتب مجلس المستشارين والمكتب التنفيذي للبرلاسين في يوليوز **2016**، والذي أكد فيه برلمان أمريكا الوسطى دعمه للوحدة الترابية للمملكة المغربية. أشاد أيضا بـ**قرار البرلاسين** الداعم للتدخل السلمي للمملكة المغربية بالمعبر الحدودي الكركرات في نونبر **2020**.

المكتسبات والتحديات

وخلال كلمته أبرز الخريف المكتسبات التي حققها البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى في مسار علاقتهما الثنائية المتميزة، مشيرا إلى أن **التحديات** الإقليمية والدولية الراهنة في زمن **العولمة** تجعل من **التعاون** والتفاهم المتبادل **ركائز أساسية** لبناء مستقبل مزدهر وعادل لبلدان الجنوب. وأكد أن **البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى** يتقاسمان التصورات نفسها بشأن تعزيز الديمقراطية والتكامل الإقليمي.

فرص التعاون التجاري

في معرض استعراضه لأهم الفرص السياسية والمؤهلات الاقتصادية والبشرية، التي من شأنها الارتقاء بالعلاقات التجارية بين **المملكة المغربية** وبلدان أمريكا الوسطى، أبرز الخريف الدور الريادي الذي تلعبه المملكة المغربية، بقيادة **الملك محمد السادس**، في إطلاق ودعم كل المبادرات التنموية والتضامنية الهادفة إلى دعم **التعاون جنوب-جنوب**.

المبادرة الملكية

أكد في هذا السياق **الأهمية الاستراتيجية** لمبادرة الملك محمد السادس على المستوى الدولي، الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل الإفريقي إلى المحيط الأطلسي. أشار إلى **أهداف هذه المبادرة** التي أطلقها الملك في خطابه السامي.

ختام الكلمة

وفي ختام حديثه أمام أعضاء الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى، أوضح ممثل مجلس المستشارين أن هذه المبادرة من شأنها جعل **الواجهة الأطلسية** للمغرب منطلقا لتعزيز **الربط اللوجيستي** بين البلدان لتسهيل تبادل السلع وزيادة الاستثمارات.

مشاركة مجلس المستشارين

حري بالذكر أن مشاركة مجلس المستشارين في أشغال اجتماع الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى تأتي في إطار **تنزيل مضامين الخطاب الملكي** السامي، الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة للولاية الحادية عشرة، وإيمانا بالدور الأساسي الذي يضطلع به البرلمانيون في إبراز **عدالة وشرعية قضية الوحدة الترابية**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

من هو الرئيس الجديد لبرلمان أمريكا الوسطى؟

الرئيس الجديد هو **كارلوس ريني كاستيو** من جمهورية السلفادور.

ما هي المبادرة الملكية؟

تهدف المبادرة إلى تعزيز وصول بلدان الساحل الإفريقي إلى المحيط الأطلسي.

كيف يدعم برلمان أمريكا الوسطى المغرب؟

يدعم برلمان أمريكا الوسطى **وحدة المغرب الترابية**.

ما هي أهمية التعاون بين البلدان؟

يعتبر التعاون من **ركائز أساسية** لبناء مستقبل مزدهر وعادل.




اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This