النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| دراسة معهد بروميثيوس | تركزت على الأمن الإنساني وأولويات الشباب في المغرب. |
| ميثاق المستقبل | تفعيل الميثاق يعتبر فرصة لسياسات تستجيب لمطالب الشباب. |
| مطالب الشباب | 84% من الشباب يطلبون خدمات أساسية كالعمل والتعليم. |
توجهات دراسة معهد بروميثيوس
أفاد معهد بروميثيوس من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان بأنه أرسل مراسلة رسمية إلى **رئيس الحكومة** مع نتائج دراسته حول **الأمن الإنساني** وأولويات الشباب في المغرب، التي أُنجزت في **2022**. تتضمن المراسلة توصية لتفعيل “**ميثاق المستقبل**” وملحقه الخاص بـ“**إعلان الأجيال المقبلة**” المعتمد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في **سبتمبر 2024** بموجب القرار **A/RES/79/1**.
أهمية الدراسة
أوضح المعهد أن “**هذه الخطوة** جاءت في سياق يتسم بتزايد التعبئة الاجتماعية لشباب المغرب، وخاصة **جيل Z**، الذي يعبر عن **مطالب واقعية ومشروعة**”. وأكد أن هذه المطالب موثقة في **تقريره**.
نتائج الدراسة
كشفت الدراسة أن %**84** من انتظارات الشباب تركزت حول:
- الولوج إلى **الخدمات الأساسية**
- فرص **العمل**
- التعليم العمومي الجيد
- المستشفيات العمومية ذات الجودة
وتبين أن الأبعاد التي تعيق **التنمية البشرية المستدامة** تشمل التعليم، التماسك الاجتماعي والأمان الإنساني.
دور المعهد في المشهد الدولي
وذكر المعهد بمساره الترافعي الدولي، حيث أطلق في **فبراير 2024** خلال **المنتدى الاجتماعي العالمي بكاتماندو** “نداء كاتماندو من أجل الأجيال القادمة”، بدعم من أكثر من **180 منظمة شبابية** عالمية.
آلية متابعة تنفيذ الميثاق
أشار المصدر ذاته إلى أنه بعد عام من اعتماد الميثاق، يتعين **إرساء آلية وطنية** لمتابعة تنفيذ “**ميثاق المستقبل**” وملحقه، لضمان تنمية مستدامة **للأجيال المقبلة**.
التزام المعهد بالمساهمة
من خلال هذه المراسلة، جدد المعهد التزامه بـ“المساهمة في بناء **حكامة مستقبلية**” تعنى بقضايا الشباب، مع ضرورة إجراء **حوار مفتوح** يأخذ تطلعاتهم بعين الاعتبار.
أسئلة متكررة (FAQ)
ما هي أهداف دراسة معهد بروميثيوس؟
تسليط الضوء على أولويات الشباب في المغرب ودعواتهم إلى تحسين الخدمات الأساسية.
ما هي نسبة الشباب الذين طلبوا تحسين الخدمات؟
نسبة %84 من الشباب أعربوا عن ذلك.
ما هو ميثاق المستقبل؟
إطار سياسي لدعم قضايا الشباب وتحسين جودة الحياة.
كيف يمكن لشباب المغرب المشاركة؟
من خلال الحوار المفتوح والتعبير عن تطلعاتهم.