النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الدعوى القضائية | رفعها عزيز أخنوش ضد مستشارين من حزبه |
| المطلب القانوني | تجريد المستشارين من عضويتهم بالمجلس |
| الأسباب | خرق المستشارين لتوجيهات الحزب خلال التصويت |
ملخص الدعوى القضائية
تستمع المحكمة الإدارية في أكادير للدعوى المقدمة من عزيز أخنوش، **رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار**، ضد خمسة مستشارين ينتمون لنفس الحزب بجماعة **أيت ميلك**، المتواجدة في إقليم **شتوكة آيت باها**. تسعى الدعوى إلى **تجريدهم من عضويتهم** في المجلس وما يترتب عن ذلك قانونيًا.
الأبعاد القانونية للدعوى
بناءً على المقال الافتتاحي الذي قدمه دفاع الحزب، فإن الدعوى تطالب **القضاء الإداري** بالحكم بتجريد المستشارين المدعى عليهم من **العضوية** وفقًا للمادة 51 من **القانون التنظيمي 133.14** والقانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية.
تفاصيل القضية
وفقًا للمقال الافتتاحي، تم انتخاب **محمد أسلاوي** رئيسًا للمجلس، مع نوابه وكاتب المجلس من نفس الحزب، ليكون بذلك الحزب يسيطر على الأغلبية. إلا أن المدعى عليهم حاولوا تنسيق الجهود مع حزب آخر لتغيير الرئيس، وذلك بعد إدراج **نقطة طلب استقالة الرئيس** في جدول أعمال دورة أكتوبر 2024.
توجيهات الحزب والتصويت
رداً على ذلك، أصدر الحزب **توجيهات لأعضائه**، بما فيها المدعى عليهم، تضمنت **إلزامهم بالتصويت ضد استقالة الرئيس**. إلا أن المعنيين خالفوا ذلك، مما جعلهم يظهرون كأنهم **يبحثون عن مصالحهم الشخصية**، متجاهلين مبادئ الممارسة السياسية المتعارف عليها.
التصويت ونتائجه
بسبب **تصويتهم بالإيجاب** على طلب استقالة الرئيس، اعتبرت الوثيقة أن ذلك يعتبر **تخليًا عن الانتماء السياسي** إلى الحزب، مما يستدعي تجريدهم من عضويتهم بالمجلس مع كل النتائج المترتبة على ذلك وفقًا للقوانين المنظمة.
الأسئلة الشائعة
ما هي الدعوى المقدمة أمام المحكمة؟
دعوى قضائية ضد خمسة مستشارين لتجريدهم من عضويتهم في المجلس.
من هو المدعي في القضية؟
عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.
ما هي الأسباب القانونية للتجريد؟
خرق المستشارين لتوجيهات الحزب خلال التصويت.
متى تم إدراج استقالة الرئيس؟
في جدول أعمال دورة أكتوبر 2024.