<body>
<h2>النقاط الرئيسية</h2>
<table>
<tr>
<th>النقطة</th>
<th>الوصف</th>
</tr>
<tr>
<td>ذكرى الزلزال</td>
<td>تجمع المواطنين للاحتجاج على الإقصاء من الدعم.</td>
</tr>
<tr>
<td>المطالب الرئيسية</td>
<td>تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتدخل الملكي.</td>
</tr>
<tr>
<td>الواقع المعاش</td>
<td>استمرار معاناة السكان في المناطق المتضررة.</td>
</tr>
<tr>
<td>الندوة الصحفية</td>
<td>تسليط الضوء على الخسائر والمعاناة الحقيقية.</td>
</tr>
</table>
<br><br>
<h2>الذكرى الثانية لزلزال الأطلس الكبير</h2>
<p>في العاصمة **الرباط**، جَمعَت الذكرى الثانية لـ”**زلزال الأطلس الكبير**” نشطاء ومواطنين من أقاليم **تضررت** يوم الثامن من شتنبر 2023. كانوا يطالبون بـ”**إنصاف المتضررين** الذين تم إقصائهم من دعم إعادة الإعمار”. كما تم رفع مطلب “**تشكيل لجنة تقصي الحقائق**” و”**التدخل الملكي**” للتأكد من الواقع كما هو، وفقًا لأحد أعضاء “**تنسقية ضحايا زلزال الحوز**”.</p>
<br><br>
<h3>الندوة الصحفية التي تم تنظيمها</h3>
<p>عُقدت الندوة الصحفية اليوم، تحت شعار: “**سنتان على الزلزال.. هل بهذه الحصيلة ننتظر تحقيق العدالة المجالية؟**”. المنظمون هم الائتلاف المدني من أجل الجبل والتنسقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز.</p>
<br><br>
<p>استغل المتضررون المناسبة للحديث عن “**المعاناة المستمرة**” وكشف “**الواقع الحقيقي**” الذي يعيشونه، مؤكدين استعدادهم لتقديم المعلومات الميدانية. كما أُعيد تأكيد المطالب المتعلقة بـ”**عدالة مجالية**” تراعي خصوصية الجبل وسكانه، وفقًا لمحمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني.</p>
<br><br>
<h2>تصريحات المنسق الوطني</h2>
<p>خلال الندوة، ذكر الديش أن **الملك محمد السادس** عبّر عن أسفه لوجود “سرعتين” في المغرب. حيث دعا إلى ضرورة تحقيق التنمية المطلوبة في المناطق الجبلية، التي تعرضت لمزيد من **العزلة** نتيجة الزلزال.</p>
<br><br>
<h3>الفرص الضائعة</h3>
<p>أشار الديش إلى أن الزلزال كان فرصة ذهبية للحكومة لتحقيق التنمية، لكنها تخلفت عن الموعد بعد عامين.</p>
<br><br>
<h2>مطالب تستحق الاعتبار</h2>
<p>استعرض الائتلاف مقترحاته بشأن التنمية العادلة في المناطق الجبلية، مشددًا على ضرورة **تصحيح التفاوتات** وتحقيق العدالة المجالية.</p>
<br><br>
<h3>شهادات المتضررين</h3>
<p>قدم أعضاء التنسقية شهادات حية وأرقامًا توضح استمرار المعاناة في مناطق مثل الحوز وتارودانت وشيشاوة.</p>
<br><br>
<h2>البيانات الرسمية وما يقابلها من واقع</h2>
<p>رغم الإحصائيات الرسمية التي أشارت إلى تحقيق تقدم في إعادة بناء المنازل، أبدى العديد من المتضررين شكوكهم حول دقة هذه الأرقام. حيث أشار منتصر إثري، عضو التنسقية، إلى أن حوالي **11 ألف أسرة** لا تزال **راكز في الخيام**.</p>
<br><br>
<h3>حالات خاصة من الإقصاء</h3>
<p>أشار المتحدث إلى وجود أسر تم إقصاؤها من **دعم الزلزال**، مؤكدًا على الحاجة الماسة لتدخل عاجل لحل الوضع.</p>
<br><br>
<h2>الاحتجاجات والمطالبات الشعبية</h2>
<p>بعد الندوة، عُقدت وقفة احتجاجية أمام البرلمان، حيث طالب المتظاهرون بتسوية الملفات العالقة وتعويض الضحايا.</p>
<br><br>
<h2>مبادرات أخرى تدعو للعدالة المجالية</h2>
<p>وجه الائتلاف الوطني من أجل الجبل مذكرة للفرق البرلمانية حول تعزيز العدالة المجالية في المناطق الجبلية.</p>
<br><br>
<h3>ركزت المذكرة على:</h3>
<ul>
<li>تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.</li>
<li>توسيع الميزانيات لمشاريع تنموية.</li>
<li>تقديم أدوات مالية ملزمة لتحقيق الأهداف.</li>
</ul>
<br><br>
<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي الأسباب التي دفعت للاحتجاجات؟</h3>
<p>الإقصاء من دعم إعادة الإعمار و**المطالب العادلة**.</p>
<br><br>
<h3>كيف يمكن للمواطنين تقديم شكاوى؟</h3>
<p>عبر المراسلات الرسمية إلى الجهات المعنية.</p>
<br><br>
<h3>كم عدد الأسر المتضررة المتبقية في الخيام؟</h3>
<p>حوالي **11 ألف أسرة**.</p>
<br><br>
<h3>ما هي الخطوات التالية بعد هذه الندوة؟</h3>
<p>استمرار الضغط على الجهات المعنية لتحقيق **العدالة المجالية**.</p>
<br><br>
</body>
اقرأ أيضا