النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي التجارة الثنائية | 4.2 مليار جنيه إسترليني |
| زيادة التجارة | زيادة قدرها 600 مليون جنيه إسترليني |
| تاريخ توقيع الاتفاقيات | يناير 2021 |
| دعم المشاريع | مشاريع البنية التحتية الكبرى |
التجارة الثنائية بين بريطانيا والمغرب
بلغ إجمالي **التجارة الثنائية** في السلع والخدمات بين **بريطانيا** و**المملكة المغربية** عند متمّ العام الماضي نحو **4 مليارات و200 مليون جنيه إسترليني**، أي نحو **5 مليارات و700 مليون دولار أمريكي** بسعر الصرف الحالي، بزيادة قدرها **600 مليون جنيه إسترليني** (أكثر من **813 مليون دولار**) مقارنة بسنة 2023، حسب المعطيات الواردة في جواب كتابي عن سؤال لوزارة **الأعمال والتجارة في لندن**.
أهمية العلاقات التجارية
أكدت الوزارة ذاتها، في جوابها عن سؤال وجّهه **اللود أودني ليستر**، عضو مجلس الشيوخ، حول تقييم حكومة بلاده لأهمية العلاقات التجارية بين **الرباط** و**لندن**، أن **اتفاق الشراكة** الموقع بين البلدين، الذي دخل حيّز التنفيذ في **يناير 2021**، يسهل العلاقات التجارية المغربية البريطانية. كما أضافت أن الحكومة حريصة على **تعزيز الروابط التجارية** و**الاقتصادية** مع **المغرب**.
تعزيز التبادل التجاري
وأشار المصدر ذاته إلى تعيين **النائب بن كولمان** مبعوثا تجاريا للمغرب وغرب إفريقيا في يناير الماضي، وإلى زيادة حجم التبادل التجاري بين المملكة المغربية وبريطانيا.
الزيارات الرسمية ودعم المشاريع
لفت الجواب الكتابي ذاته، الذي اطّلعت عليه جريدة **هسبريس** الإلكترونية، الانتباه إلى زيارة **جاريث توماس**، وزير الدولة للخدمات والأعمال الصغيرة والصادرات، إلى **المغرب** في **مارس** الماضي، برفقة وفد من الشركات لعرض دعم **المملكة المتحدة** لمشاريع البنية التحتية الكبرى. تم توقيع **إعلان نوايا** مع الجانب المغربي لتعزيز التعاون بين البلدين بشأن استضافة **المغرب** المشتركة لكأس العالم لكرة القدم لعام **2030**.
تأييد الحكم الذاتي
في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلنت **بريطانيا**، على لسان وزير خارجيتها، خلال زيارة إلى **المغرب**، عن **تأييدها لمقترح الحكم الذاتي** الذي تقدّمت به **الرباط** لتسوية النزاع في **الصحراء**. هذه الخطوة تأتي تتويجًا للتقارب المتنامي بين المغرب وبريطانيا في السنوات الأخيرة.
التوقعات المستقبلية
يُتوقع أن يُعطي هذا الموقف الجديد دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، خاصة في بعدها الاقتصادي؛ فقد وقّع **ديفيد لامي**، وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية، مذكرة تفاهم مع **فوزي لقجع**، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بشأن **دعم لندن** لجهود المغرب لإنجاح تنظيم بطولة **كأس العالم لكرة القدم 2030**.
فرص القطاع الخاص
واعتبر مصدر مسؤول من **وزارة الاقتصاد والمالية** أن هذه المذكرة سوف تفتح آفاقًا واعدة، خاصة للقطاع الخاص البريطاني، من أجل مواكبة أوراش المونديال في **قطاعات الرياضة** و**البنية التحتية**.
الاستثمارات البريطانية في الصحراء
أكد **دوغلاس ألكسندر**، وزير الدولة المكلف بالأعمال والتجارة، في مارس الماضي، أن ممارسة الأعمال والاستثمار في أراضي **الصحراء** قرار متروك للشركات البريطانية. الموقف السياسي الجديد من شأنه أن يشجّع المزيد من الشركات البريطانية على الاستثمار في هذه المنطقة الاستراتيجية.
تعزيز الثقة
يعزز هذا الموقف مناخ الثقة والاستقرار السياسي، ويزيل اللبس القانوني الذي كان يحول دون توسع هذه الشركات في كامل التراب الوطني المغربي.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو إجمالي التجارة الثنائية بين بريطانيا والمغرب؟
4.2 مليار جنيه إسترليني.
متى دخل اتفاق الشراكة حيز التنفيذ؟
يناير 2021.
ما هي أهمية زيارة جاريث توماس للمغرب؟
تعزيز الدعم لمشاريع البنية التحتية.
كيف يؤثر دعم الحكم الذاتي على الاستثمارات؟
يعزز الثقة ويشجع الشركات البريطانية.