إلغاء التأشيرات بين الرباط ونواكشوط: مطالب موريتانية في ظل إكراهات أمنية مثيرة!

إلغاء التأشيرات بين الرباط ونواكشوط: مطالب موريتانية في ظل إكراهات أمنية مثيرة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الإعفاء المتبادل من التأشيراتمطالب مدنية وسياسية لتحسين العلاقات بين المغرب وموريتانيا.
تأثير الإعفاءتعزيز التجارة والسياحة والبحث الأكاديمي.
التحديات الأمنيةوجود مخاوف أمنية مرتبطة بالصحراء والتداخل القبلي.
ضغط على السفارة المغربيةزيادة الطلبات على التأشيرات من الموريتانيين.

مطلب الإعفاء المتبادل

شهدت **الفعاليات المدنية** والسياسية في **موريتانيا** تجديد مطلب الإعفاء المتبادل من **التأشيرات** بين **المملكة المغربية** و**الجمهورية الإسلامية الموريتانية**. هذا الطلب يأتي في إطار الدينامية التي شهدتها علاقات البلدين في الآونة الأخيرة، **خصوصاً** على المستوى **الاقتصادي** و**التجاري**، بعد افتتاح **نواكشوط** قنصلية عامة في **الدار البيضاء** دعماً لرجال الأعمال من كلا البلدين. لكن هذه المبادرة تواجه **إكراهات أمنية** مرتبطة بقضية **الصحراء** والتداخل القبلي، مما يعيق تحقيق هذا المطلب.

آراء الفاعلين السياسيين

من بين أبرز من دعا إلى هذا المطلب، **أحمد ولد عبيد**، نائب رئيس حزب **الصواب** الموريتاني، الذي أكد في تصريح له أن، “**إلغاء التأشيرات** بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية **مطلب قديم** يتجدد في كل المناسبات، لأنه في الوضع الطبيعي ***يجب ألا تكون هناك تأشيرات*** بين دول المغرب العربي، خصوصاً بين **الرباط** و**نواكشوط**.”

أثر التأشيرات على التبادل الثقافي

وصف **أحمد ولد عبيد** أن استمرار فرض التأشيرات في كلا الاتجاهين يشكل **عائقاً** حقيقياً أمام **التدفقات السياحية** وأمام **التبادل الثقافي** بين البلدين. هذه الخطوة ستساهم في تعزيز العلاقات **الاقتصادية** والتجارية بين البلدين وتتماشى مع تطلعات الشعبين المغربي والموريتاني في **التنمية**.

وجهات نظر الطلبة

في ذات السياق، أوضح **إدوم محمد يحيى**، الأمين العام لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب، أن “**الإعفاء من التأشيرات** سيكون بمثابة **فاتحة خير** أمام العديد من الطلاب الموريتانيين، وسيُسهل عليهم التكوينات والدراسات بالخارج، خاصة في **المغرب**.”

تعزيز تبادل الخبرات

إلغاء التأشيرات سيسهل الحركة الأكاديمية ويعزز **التبادل الأكاديمي** بين الطلاب، من خلال تشجيع الباحثين المغاربة على **البحث العلمي** في موريتانيا.

المطالب الشعبية والضغوطات

أشار **محمد فال القاضي**، حقوقي موريتاني، أن “إلغاء التأشيرات يعد مطلباً شعبياً يعود بالنفع الاقتصادي والثقافي على كلا البلدين.” كما أفاد بوجود ضغط على **السفارة المغربية** في **نواكشوط** بسبب تأخيرات في الحصول على التأشيرات، مما يرفع مدة استصدار التأشيرة إلى حوالي 15 يوماً.

الإكراهات الأمنية

رغم مشروعية هذا المطلب، إلا أنه مرتبط بمخاوف أمنية نتيجة **الجنسية الموريتانية** التي يحصل عليها بعض سكان **المخيمات** وعناصر **البيوليساريو**. أشار المصرح إلى أن الوضع الحالي أكثر حساسية من السابق.

خلاصة ومطالب مستقبلية

أوضح الفاعل الحقوقي أن الأرضية مواتية للاستجابة لمطلب الإعفاء من التأشيرات، مشيراً إلى أن بعض **الأصوات** النخبوية في موريتانيا تطالب بالتكامل الاقتصادي مع المغرب، داعية إلى إنهاء زمن المجاملات.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهمية الإعفاء المتبادل من التأشيرات؟

يسهل الحركة التجارية والسياحية بين المغرب وموريتانيا.

من هم الداعون إلى هذا المطلب؟

شخصيات سياسية وحقوقية وطلابية، مثل أحمد ولد عبيد وإدوم محمد يحيى.

ما هي التحديات الأمنية المرتبطة بهذا الإعفاء؟

المخاوف بشأن تأثير القضايا السياسية والأمنية على العلاقات الثنائية.

كم يستغرق إصدار التأشيرات حالياً؟

يتراوح بين يوم واحد و15 يوماً حسب الضغط على السفارة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This