ارتفاع نسب الطلاق في المغرب: دعوة ملحّة لتعزيز دور المساعدة الاجتماعية!

ارتفاع نسب الطلاق في المغرب: دعوة ملحّة لتعزيز دور المساعدة الاجتماعية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد حالات الطلاقأكثر من 65 ألف حالة في 2024
تنامي الطلاق الاتفاقيارتفعت نسبته من 63.1% إلى 89.3%
تغير ديموغرافيزيادة نسبة الرجال في فئة 45-49 سنة
المصالحة الأسريةدعوة لتقوية دور المساعدين الاجتماعيين

تزايد حالات الطلاق في المغرب

أظهرت **أرقام المندوبية السامية للتخطيط** ارتفاعاً ملحوظاً في **قضايا الطلاق بالمغرب**، حيث وصلت إلى **أزيد من 65 ألف حالة** سنة 2024، مما استدعى **مطالب حقوقيات** بتعزيز **أدوار المساعدين الاجتماعيين**.

مطالب البرلمان

توجهت النائبة **قلوب فيطح**، عن فريق **الأصالة والمعاصرة**، بسؤال كتابي إلى **وزير العدل** حول كيفية **تقوية هذا الدور** و**تفعيل مساطر الصلح** لإصلاح ذات البين بين الزوجين في محاكم المملكة.

تحليل الأرقام

تشير التفاصيل إلى أن **الطلاق الاتفاقي** أصبح **الشكل المهيمن** لإنهاء العلاقة الزوجية، حيث قفزت نسبته **من 63.1% عام 2014 إلى 89.3% عام 2024**، مما يعكس ميلاً متزايداً نحو **تسوية الخلافات الأسرية** بطرق ودّية.

تغيرات ديموغرافية

كشفت الأرقام عن **تحول ديموغرافي** ملحوظ في فئة **المطلقين** بين 45 و49 سنة؛ إذ ارتفعت **نسبة الرجال** من **20.9% عام 2004 إلى 32% عام 2024**. ورغم أن النساء ما زلن يشكلن **الأغلبية الساحقة**، إلا أن نسبتهن تراجعت من **79.1% إلى 68%** خلال الفترة نفسها، ما يدل على **تغير في أنماط الزواج والطلاق** لدى الجيل الجديد.

آراء نشطاء حقوقيين

فتيحة اشتاتو، ناشطة حقوقية في **فيدرالية رابطة حقوق النساء**، أكدت أن **مشاكل الطلاق بالمغرب** تعد « مركبة بالكامل ». وذكرت أن **الواقع الحالي** يشهد **تغيرات متسارعة** على مستوى **منظومة القيم** والظروف **اقتصادياً ومجتمعياً**.

تأثير القيم على الزواج

أوضحت اشتاتو أن المجتمع المغربي يعاني من تأثيرات هذه المتغيرات على الأسرة، مما يجعل مؤسسة الزواج **دافعاً للطلاق** بدلاً من **باب للحل**. وأكدت الحاجة إلى **تقوية دور المساعدين الاجتماعيين** وتشكيل **وعي مجتمعي أسري** يساهم في حل **نزاعات الزوجين**.

دعوات لتعزيز الدعم الاجتماعي

دعت **خديجة الرباح**، عضو **الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب**، إلى **تقوية شاملة لدور المساعدات والمساعدين الاجتماعيين**، ليس فقط في حالة الطلاق، بل أيضاً قبل وأثناء الزواج. وأكدت أن هذه الخطوة ستساعد بوضوح في **حل أزمة الطلاق بالمغرب**.

أهمية التأطير القبلي

قالت الرباح إن **معضلة الطلاق** تبدأ أساساً قبل الزواج، ما يتطلب الحرص على **التأطير القبلي** كونه يمنح الزوجين رؤية واضحة حول حياتهما الزوجية. وأشارت إلى ضعف **مدونة الأسرة** الحالية وغياب مؤسسة وساطة حديثة تدعم التغيرات الحالية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو السبب الرئيسي لارتفاع حالات الطلاق؟

التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.

كيف يمكن تقليل حالات الطلاق في المغرب؟

تعزيز دور المساعدين الاجتماعيين وتقديم استشارات قبل الزواج.

ما هي نسبة الطلاق الاتفاقي مقارنة بالسنوات السابقة؟

نسبة الطلاق الاتفاقي ارتفعت من 63.1% إلى 89.3% في 2024.

هل هناك تغير ديموغرافي في فئة المطلقين؟

نعم، نسبة الرجال في فئة 45-49 سنة شهدت زيادة ملحوظة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This