النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تأجيل الحوار | استمرار تأجيل وزارة الداخلية للحوار القطاعي يهدد بإضرابات جديدة. |
| استعداد الشغيلة | الشغيلة الجماعية مستعدة للدفاع عن مطالبها بكل السبل. |
| انتقادات شكلية | رفض منهجية الوزارة في إدارة الحوار وتأجيلاته المتكررة. |
| دعوات للإضراب | دعوات لإعلان سنة 2025 عام الإضرابات في القطاع. |
توعد النقابات بعودة الإحتقان
خرج **التنسيق النقابي الرباعي** لموظفي الجماعات الترابية عن صمته تجاه استمرار **تأجيل وزارة الداخلية** الحوار القطاعي، متوعدا بعودة “**الاحتقان والإضرابات**”.
تأهب الشغيلة الجماعية
ذكر بلاغ للتنسيق النقابي أن الشغيلة الجماعية “**عليها الاستعداد** لكل التطورات الممكنة في إطار الدفاع عن مطالبها”.
انتقاد منهجية وزارة الداخلية
رفض التنسيق النقابي **منهجية تدبير الوزارة** للحوار القطاعي وكثرة التأجيلات التي عرفها، سيما أسلوبها مع النقابات الذي يتناقض مع كونها **شريكا اجتماعيا**.
دعوة للحوار
بعد تغييب جولة الحوار الحاسمة في **28 نونبر** الماضي، التي كان من المفترض أن تقدم خلالها الوزارة رأيها النهائي حول النقاط العالقة، دعا التنسيق النقابي الوزارة إلى “**استعجال تحديد موعد جديد** للحوار في وقت معقول”.
انتقادات بشأن المناظرات
انتقد التنسيق ما اعتبره **تغييب النقابات** من مجريات المناظرة الوطنية الثانية حول الجهوية المتقدمة، مشيرا إلى أن هذا التهميش يتزامن مع **غياب الحوار** معهم.
رسائل تهديد بالإضراب
هدد **سليمان أقلعي**، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية، بعودة عن كافة أشكال الاحتقان، **أولها الإضرابات**، في حال استمرار غياب الحوار القطاعي.
إفاضة الكأس
أضاف أقلعي في حديث لهسبريس، أن تأجيل الجولة الحاسمة في **28 نونبر** “**أفاض الكأس**”، مشددا على أن الوزارة لم تقدم إجابة، رغم مرور شهر على **التأجيل**.
منطق حسن النية ينهار
اعتبر المتحدث أن منطق **حسن النية** الذي احتفظ به التنسيق النقابي طيلة الفترة الماضية، “**ما يزال قائما**، لكنه وصل إلى مستويات دنيا”، مشددا على أنه في حال استمرار هذا المنطق، **عودة الإضرابات** مطروحة بقوة.
مراقبة تسوية الوضعيات
أكد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية أن الشغيلة التي عولت على أن آخر جولة ستكون في **28 نونبر**، “**تراقب تسوية** وضعية العديد من موظفي القطاعات الأخرى”.
دعوة للإضرابات عام 2025
عبد الرحيم أفقير، موظف عمومي، دعا التنسيق النقابي إلى “**إعلان سنة 2025** عام الإضرابات بالقطاع”، مؤكدا أن الشغيلة، خاصة **حملة الشهادات**، لم تعد تثق في **الحوار** مع الوزارة.
عزم على المطالبة بالحقوق
وأضاف أفقير أن **حاملي الشهادات** “عازمون على خوض **الإضرابات في سنة 2025**، حتى تحقيق المطالب”، معتبرا أن استمرار الوضع حالياً “لم يعد مقبولا ولا منطقيا”.
قسم الأسئلة المتكررة (FAQ)
1. ما هي أسباب توعد النقابات بالإضراب؟
تأجيل الحوار القطاعي وعدم الاستجابة لمطالب الشغيلة.
2. متى كانت آخر جولة للحوار؟
كانت في **28 نونبر** الماضي.
3. ما هو الوضع الحالي للموظفين في القطاعات الأخرى؟
تسوية العديد من موظفي القطاعات الأخرى مثل إدارة السجون.
4. كيف ترى النقابات مستقبل الحوار مع الوزارة؟
تفتقر للثقة وتخشى من استمرار التأجيلات.