استياء كبير بسبب ريان إير في درعة!

استياء كبير بسبب ريان إير في درعة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إلغاء الخط الجويقرار شركة ريان إير بإلغاء خط ورزازات-طنجة زاد من عزل المنطقة.
تأثيرات سلبيةالمواطنون يطالبون بإعادة النظر في قرار الإلغاء لتحقيق العدالة المجالية.
ردود فعل المجتمعتعليقات سلبية من الشباب والطلاب وأصحاب الأعمال حول القرار.
جهود الدولةتقييم شامل لوضعية النقل الجوي في المنطقة من قبل السلطات المحلية.

أثار قرار شركة الطيران منخفضة التكلفة ** »ريان إير »** بإلغاء خطها الجوي الرابط بين مدينتي **ورزازات وطنجة** موجة من **الغضب والاستياء** في صفوف ساكنة إقليم ورزازات وجهة **درعة-تافيلالت** عموماً. هذا القرار اعتُبر انتكاسة جديدة في مسار ربط الجهة بالمطارات الوطنية والدولية، مما يفاقم عزلة المنطقة ويقوض آمال ساكنتها في **تنمية اقتصادية وسياحية واجتماعية** مستدامة.

كان هذا الخط الجوي، الذي انطلق منذ فترة قصيرة، قد لقي ترحيباً واسعاً من المواطنين والفاعلين الاقتصاديين والسياحيين، نظراً لأهميته في **تسهيل التنقل** وربط الجهة بباقي مناطق المملكة، خاصة شمالها. لكن قرار الإلغاء، الذي فسرته الشركة بضعف الإقبال، أثار حفيظة الساكنة التي طالبت بتدخل الجهات الوصية لضمان **عدالة مجالية** في خدمات النقل الجوي.

قال **محمد أيت الحاج**، فاعل جمعوي من مدينة ورزازات: “كنا نرى في هذا الخط بارقة أمل لفك **العزلة** عن الجهة، خصوصاً بالنسبة للشباب والطلبة الذين يتنقلون بين الجنوب والشمال، واليوم نشعر بأننا مواطنون من **درجة ثانية**، محرومون من أبسط حقوق الربط الجوي كباقي الجهات”.

من جهتها، عبرت **فاطمة الزهراء الناصري**، طالبة جامعية من زاكورة، عن خيبة أملها قائلة: “كنت أستفيد من هذا الخط للتنقل إلى طنجة حيث أتابع دراستي الجامعية، واليوم أجد نفسي مضطرة للبحث عن **حلول بديلة** مكلفة ومرهقة، نطالب بإعادة النظر في هذا القرار المجحف”.

أما **عبد السلام بوعلي**، صاحب وكالة أسفار بورزازات، فقد أكد أن “الخط ساهم بشكل ملاحظ في **تنشيط الحركة السياحية**، خصوصاً مع توافد الزوار من الشمال، وإلغاءه سيؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي المحلي الذي يعاني أصلاً من **ركود مزمن**”.

من جانبه، شدد **الحسين أيت بلا**، ناشط حقوقي بتنغير، على أن “الجهة تعاني منذ سنوات من **تهميش ممنهج** في البنية التحتية، وقطاع النقل الجوي يعكس هذا التهميش بوضوح”. مشيراً إلى أنه “نطالب الدولة بوضع **خطة وطنية** لربط جميع مطارات الجهة بمطارات المغرب الكبرى كحق من حقوق المواطنة”.

وقالت **مريم بنحساين**، مقاولة شابة من الرشيدية، إن “هذا القرار يؤكد أن هناك **خللاً** في توزيع الفرص، وغياب العدالة المجالية”، مضيفة: “لا يعقل أن نستمر في الحديث عن **الجهوية المتقدمة** والتنمية الشاملة بينما يتم إقصاء مناطق بأكملها من **خدمات أساسية** كالنقل الجوي”.

في اتصال مع مسؤول بمجلس جهة **درعة-تافيلالت**، فضل عدم الكشف عن هويته، أوضح أن “إلغاء الخط الجوي ورزازات-طنجة من طرف ريان إير يعود إلى اعتبارات **تجارية بحتة**، تتعلق بمعدل ملء المقاعد والعائدات الاقتصادية”. كاشفاً أن “مجلس الجهة ومكتب المطارات والوزارة المعنية يعملون حالياً على **تقييم شامل** لوضعية الربط الجوي بجهة درعة-تافيلالت، وهناك مفاوضات مع عدد من شركات الطيران لتعويض بعض الخطوط وتعزيز الربط الداخلي والخارجي للمنطقة”.

ويبقى أمل ساكنة جهة درعة-تافيلالت معقوداً على تدخل عاجل من الجهات المختصة **لإعادة النظر** في واقع النقل الجوي بالمنطقة، وتفعيل مشاريع تنموية حقيقية تضمن ربطا عادلاً ومنصفاً لباقي جهات المملكة، مما يسهم في **رفع التهميش** وتحقيق التنمية المنشودة.

FAQ

1. ما هو سبب إلغاء الخط الجوي؟

سببه ضعف الإقبال على الرحلات الجوية.

2. كيف أثر الإلغاء على السكان؟

زاد من عزلتهم وأثّر سلباً على تنقلاتهم.

3. ما هي الخطوات القادمة من السلطات؟

تقييم شامل لوضعية النقل الجوي والتفاوض مع شركات أخرى.

4. ما هي ردود الفعل من المجتمع المحلي؟

غضب واستياء واسع من قرار الإلغاء بين سكان المنطقة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This