النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مساعدة المستوردين | تسهيل الوصول إلى أسواق القمح الدولية |
| تعزيز العلاقات | علاقة أقوى بين المستوردين المغاربة والمصدرين الروس |
| استيراد القمح | توقف استيراد المنتجات من أوكرانيا بسبب الحرب |
| موسم الحصاد | برمجة طلبات الشراء بعد انتهاء الموسم في يوليوز |
تطبيق بنود الاتفاق مع روسيا
مكّن **تطبيق بنود “بروتوكول الاتفاق”** الموقّع مع الجانب الروسي في نهاية شهر نونبر الماضي، المستوردين المغاربة من **وصول سلسٍ إلى أسواق القمح الدولية** خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية.
دور البروتوكول في تحسين الوصول إلى السوق
كشف مصدر مهني مطلع أن **البروتوكول ساهم في تزويد المستوردين المغاربة بتفاصيل** عن وضعية سوق الحبوب بعموم تراب روسيا الاتحادية، وكذا تطورات الأسعار، بعدما كانت **معيقات تحيط بهذه المسألة في وقت سابق**.
تعزيز العلاقات بين البلدين
وبحسب مصدر هسبريس، فإن **تطبيق بنود بروتوكول الاتفاق** المذكور نتج عنه **نمو تعزيز العلاقات** الرابطة بين **المصدرين الروس والمستوردين المغاربة** للحبوب، في وقت **تحافظ روسيا على الوصافة** في ترتيب موردي المنتج الأساسي المذكور إلى المغرب، وراء **فرنسا** التي لا تزال تتزعم الواردات المغربية.
الوضع الحالي لاستيراد الحبوب
وساهم بروتوكول الاتفاق، وفق المصدر ذاته، في **تقريب المستوردين المغاربة من مصدري ومنتجي الحبوب الروس**، في وقت **توقف استيراد هذه المنتجات من أوكرانيا** بفعل الحرب التي أدت إلى **الإضرار الكامل** بعدد من موانئها الاستراتيجية التي كانت تستعمل لهذا الغرض.
السفن المحملة بالقمح الروسي
وأضاف أن **مجموعة من السفن المحملة بالقمح الروسي** سبق لها أن رست خلال الأشهر الماضية بالموانئ المغربية، **لتساهم مبدئيا في دعم المخزون الوطني** من هذه المادة.
الانتظار حتى موسم الحصاد
وأفاد أيضا بـ »كون المستوردين المغاربة ينتظرون **انتهاء موسم الحصاد بروسيا**، الذي يبدأ عادة في شهر يوليوز من كل سنة، من أجل **برمجة طلبات جديدة للشراء**، بالاحتكام دائما إلى بنود البروتوكول المتوافق بشأنها خلال السنة الماضية برعاية السفارة الروسية بالرباط. »
الإنتاجية الوطنية وتأثيرها
واستبعد المصدر نفسه **تأثير الإنتاجية الوطنية المرتقبة** من الحبوب الأساسية، وعلى رأسها القمح، على دينامية المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا في المستقبل القريب؛ إذ إنه لم نصل بعد إلى **مستوى سنة 2021** التي لامسنا خلالها حاجز **مائة مليون قنطار من الحبوب الرئيسية**.
بروتوكول الاتفاق وتبادل البيانات
تجدر الإشارة إلى أن **المستوردين المغاربة والمصدرين الروس** المشتغلين في مجال الحبوب وقّعوا في **نهاية نونبر الماضي** على بروتوكول اتفاق يقضي بتدبير العمليات التجارية بينهما، يشمل **تبادل دلائل وقواعد بيانات الأسواق**، فضلا عن **مساعدة المهنيين المغاربة** على الوصول إلى الأسواق الروسية للقمح على الخصوص.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو بروتوكول الاتفاق؟
هو اتفاق بين المغرب وروسيا لتسهيل التجارة في الحبوب.
كيف يؤثر البروتوكول على المستوردين المغاربة؟
يتيح لهم الوصول السلس إلى الأسواق الروسية والأسعار.
متى يبدأ موسم الحصاد في روسيا؟
عادة يبدأ في شهر يوليوز من كل سنة.
ما هي تأثيرات الحرب في أوكرانيا؟
أدت إلى توقف استيراد الحبوب من هناك.