الأمل في سجناء: كيف يُشعل الباريار شعلة الأمل

الأمل في سجناء: كيف يُشعل الباريار شعلة الأمل

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
لقاء ثقافيتجربة غنية للنزلاء حول مسرحية « الباريار ».
موضوع المسرحيةقصة شاب يعاني من ظروف اجتماعية ويحلم بالهجرة.
الدعوة للنقاشفتح نقاش حول قضايا الهجرة والتمسك بالقيم.
الفرح الجماعيفقرات موسيقية وغنائية للنزلاء.

اللقاء الثقافي في السجن المحلي

في **المقهى الثقافي** للسجن المحلي ببني ملال، شهد النزلاء والنزيلات **تجربة فريدة** مع لقاء ثقافي حول مسرحية «الباريار» للممثل والكاتب **عادل اضريسي**.

أهداف اللقاء

جاء اللقاء كجزء من الأنشطة التأهيلية التي تسعى **المندوبية العامة** لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى تعزيزها، مما يوفر للنزلاء فرصة للتفكير، والنقاش، والتعبير عن آرائهم.

مسرحية « الباريار »

تتناول **مسرحية « الباريار »** قصة شاب يعثر على **طوق نجاة** من المعاناة الاجتماعية من خلال التعليم، لكن حلمه بالهجرة يواجه **عقبة** تجعل كل آماله تتلاشى عند أبواب «الضفة الأخرى». العمل يجمع بين **التراجيديا** والواقع، ويثير نقاشًا حيًا بين الحاضرين.

أجواء اللقاء

بدأ اللقاء بتلاوة آيات من **القرآن الكريم**، تلاها كلمات قصيرة من **مدير المؤسسة** و**أمينة الصيباري**، ثم قدم عادل اضريسي تفاصيل تجربته ورؤيته.

نقاشات عميقة

أثار النقاش بين النزلاء والكاتب تساؤلات حول **الهجرة**، الغربة، والتمسك بالقيم الوطنية. كان من اللافت تعبير الكثيرين عن **همومهم وطموحاتهم** بصراحة. أشار اضريسي إلى أن “المحن تتحول في الحياة إلى منح”.

لحظات الفرح

لم يقتصر اللقاء على النقاش الأدبي فقط، بل تخلله فقرات **موسيقية** وغنائية أبدع فيها النزلاء والنزيلات، مما جعل الجلسة تتحول إلى لحظة **فرح جماعي**.

رسالة ختامية

يقول الكاتب والممثل عادل اضريسي: “أثبت السجن المحلي ببني ملال أن الثقافة يمكن أن **تكسر الرتابة** اليومية، وأن الفن هو **جسر حقيقي لإعادة بناء الأمل**”.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي موضوع المسرحية « الباريار »؟

تتناول قصة شاب يعاني من ظروف اجتماعية ويرغب في الهجرة.

ما الهدف من اللقاء الثقافي؟

تعزيز النقاش والتعبير عن الآراء بين النزلاء.

كيف استقبلت النزلاء النشاط الفني؟

تم استقبلت الفقرات الموسيقية والغنائية بحماس وسعادة.

ما هي الرسالة التي أراد الكاتب إيصالها؟

أكد على أهمية الثقافة والفن في كسر رتابة الحياة وراء القضبان.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This