النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الصراع السياسي | يتصاعد التنافس بين حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار. |
| انتخابات 2026 | حزب الاستقلال يعلن طموحه للفوز بالانتخابات المقبلة. |
| التوترات المحلية | وجود انزعاج داخلي في حزب الأحرار بسبب زيارة بركة. |
| مشاريع مشتركة | تأجيل زيارة بركة لمشروع الربط المائي لأسباب تقنيه. |
صراع القوى السياسية
بينما تشتعل الأضواء حول النزاع بين **حزب التجمع الوطني للأحرار** و**حزب الأصالة والمعاصرة**، صرح نزار بركة، الأمين العام لـ **حزب الاستقلال**، في لقاء حزبي بمدينة **العرائش**، بتاريخ 17 يناير، عن طموح حزبه للفوز في **انتخابات 2026**، مما يشير إلى نشوء صراع جديد داخل الأغلبية السياسية مع **الأحرار** الذين يسعون للحصول على ولاية ثانية.
ردود فعل حزب الأحرار
وحسب مصادر مطلعة من حزب الأحرار في منطقة الشمال، لقد عبروا عن انزعاجهم من زيارة وزير التجهيز والماء إلى العرائش، خصوصاً بعد عدم توجيه الدعوة إلى **عمر مورو**، رئيس جهة **طنجة تطوان الحسيمة**، الشريك في العديد من المشاريع مع الإدارة المحلية.
جوانب الزيارة وتأثيرها
نفى مصدر مقرب من بركة أن تكون الوزارة قد تعمدت عدم دعوة رئيس الجهة، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بالتنسيق مع سلطات الإقليم. بينما ذكرت مصادر أخرى أن بركة اكتفى بزيارة المشاريع تحت إشراف وزارته.
زعزعة استقرار حزب الأحرار
تحرك بركة كان “مزعجًا” للقيادة المحلية لحزب الأحرار، حيث طالب مسؤولو الحزب بأن يركز بركة على اللقاءات الحزبية فقط.
التأجيل المفاجئ للزيارة
بعد فترة قصيرة من التحرك، أعلن عن تأجيل زيارة بركة للمشروع المائي دون إبداء أسباب سياسية واضحة، مؤكدين أن الأمر يرجع لعوامل تقنية تتعلق بإتمام التجارب اللازمة.
دور وزير الفلاحة
كان من المتوقع وجود **أحمد البواري**، وزير الفلاحة، في الزيارة، مما قد يكون له تأثير في التأجيل.
رسالة الوحدة بين وزراء حزب الميزان
ظهرت صورة وزراء حزب « **الميزان** » متضامنين في جلسة المساءلة الشهرية، مما قد يُعبر عن الفجوة المتوسعة بين مكونات الأغلبية.
الأسئلة الشائعة
ما هو الصراع الحالي بين الأحزاب؟
الصراع مستمر بين حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني، خصوصًا حول انتخابات 2026.
ما هي الأسباب وراء تأجيل زيارة بركة؟
التأجيل مرتبط بعوامل تقنية تتعلق بالمشروع المائي.
كيف أثرت الزيارة على حزب الأحرار؟
تسببت الزيارة في انزعاج داخلي وأثارت قلق أعضاء الحزب.
ما هي خطوات الحزب المستقبلية؟
يخطط حزب الاستقلال للتوجه نحو انتخابات 2026 مع تعزيز وجودهم في الساحة السياسية.