الاصطفاف المطلوب: دعوة نقابة UNMT لتحقيق التغيير

الاصطفاف المطلوب: دعوة نقابة UNMT لتحقيق التغيير

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الدعم النقابيالتأكيد على دعم الحق في الإضراب والدعوة للعمل النقابي الموحد.
الوضع الاجتماعيالوضع يستدعي التحرك بسبب السياسات الحكومية الخاطئة.
التضامن مع فلسطينتأكيد الدعم لمقاومة الشعب الفلسطيني ورفض التهجير.
المطالب القانونيةالدعوة لإصدار قانون النقابات والمراجعة القانونية لمدونة الشغل.

دعم الإضراب في المغرب

أكد المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب **دعمه لجبهة الدفاع عن الحق في الإضراب**، مفوضاً للمكتب الوطني **اتخاذ جميع الأشكال النضالية اللازمة**، داعياً مكونات الحركة النقابية والحقوقية والحزبية الوطنية إلى **الاصطفاف في موقف جامع** انتصارا للشغيلة.

الوضع السياسي والحقوقي

أوضح الاتحاد في بلاغ صادر عقب انعقاد مجلسه الوطني أن رئيس النقابة **قارب الوضع الاجتماعي والسياسي** الذي يتطلب مهام نضالية في ظل **التغول الحكومي ومصادرة الحقوق**، خاصة الحق في الإضراب.

الإخفاقات السياسية

أشار البلاغ إلى **السياسات التي أفقتت الطبقة العمالية**، مما أدى إلى **الهجرة القسرية للكوادر**. يعكس هذا السلوك **فشل الحوار الاجتماعي** ويهدد السلم الاجتماعي.

سياسات الحكومة

  • تراجع الحريات والنزوع لمصادرة الحقوق.
  • تزايد عدد المتابعات القضائية ضد المحتجين.
  • تنامي الفساد وغياب الشفافية.

التضامن مع القضية الفلسطينية

عبر المجلس عن **اعتزازه بالمقاومة الفلسطينية**، مندداً بالمواقف الأمريكية **غير المقبولة**، ومشيدًا بالدعم الشعبي للقضية الفلسطينية.

التحذير من المآلات المستقبلية

حذر الاتحاد من **واقع سياسي واجتماعي ينذر بانفجار الأوضاع الاجتماعية**، مما يعكس **فقدان الثقة في الحكومة**.

المطالب المستقبلية

يشدد الاتحاد على ضرورة **إخراج قانون النقابات** ومراجعة القوانين المتعلقة بالعمل. كما دعا إلى **تأمين انفراج سياسي** ورفع الضغوط عن النشطاء.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هو هدف الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب؟

تعزيز الحقوق العمالية والدفاع عن الحق في الإضراب.

كيف يرى الاتحاد الوضع السياسي الحالي؟

يعتبر أنه متسم بالتغول الحكومي وفقدان الثقة.

ما هي الرسالة الموجهة للحكومة؟

ضرورة الالتزام بالحوار الاجتماعي وتفعيل الحقوق العمالية.

كيف يعبر الاتحاد عن دعمه لفلسطين؟

من خلال التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في التحرير ورفض التهجير.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This