البرلمانيون المتغيبون بلا أعذار: كشف أسماء في جلسات مجلس النواب!

البرلمانيون المتغيبون بلا أعذار: كشف أسماء في جلسات مجلس النواب!

<body>
<h2>النقاط الرئيسية</h2>
<table border="1">
    <tr>
        <th>النقطة</th>
        <th>الوصف</th>
    </tr>
    <tr>
        <td>تفعيل مبدأ التشدد</td>
        <td>تلاوة أسماء النواب المتغيبين عن الجلسات العامة.</td>
    </tr>
    <tr>
        <td>ظاهرة الغيابات</td>
        <td>تؤثر سلباً على مصداقية العمل البرلماني.</td>
    </tr>
    <tr>
        <td>مبادرات جديدة</td>
        <td>بحث عن آليات تسهم في خفض الغيابات.</td>
    </tr>
    <tr>
        <td>خطاب الملك</td>
        <td>دعوة لتخليق الحياة البرلمانية وتعزيز الديمقراطية.</td>
    </tr>
</table>
<br><br>

<h2>تفعيل مبدأ التشدد في البرلمان</h2>
<p>قرر مكتب مجلس النواب **تفعيل مبدأ “التشدد”** الذي وعدت به الغرفة الأولى تجاه المتغيبين من الجلسات العمومية. فقد تم **تلاوة أسماء البرلمانيين** المتغيبين فعلياً في جلسة عمومية خصصت للمناقشة العامة للجزء الأول من **مشروع قانون المالية رقم 60.24** للسنة المالية 2025 صباح اليوم الخميس.</p>
<br><br>

<h3>تفاصيل الجلسة</h3>
<p>خلال هذه الجلسة، تم **تلاوة أسماء النواب المتغيبين** عن جلستي 4 و11 نونبر الجاري بدون **عذر مقبول**.</p>
<br><br>

<h2>أهمية معالجة ظاهرة الغيابات</h2>
<p>لقد شكلت **ظاهرة الغيابات** في محطات كثيرة **حرجاً** كبيراً للمؤسسة التشريعية أمام الرأي العام المغربي، وأضرت بـ”**مصداقية العمل البرلماني**”. وقد تلقى البرلمان **انتقادات لاذعة** من مختلف شرائح المجتمع.</p>
<br><br>

<h2>تحركات جديدة لمكافحة الغيابات</h2>
<p>وكشفت مصادر من داخل مكتب المجلس لجريدة هسبريس الإلكترونية عن **عزم المجلس** على تفعيل مبدأ التشدد، المعروف بأنه **قد يحرج النواب المتغيبين** بدون عذر، خاصة أمام من صوتوا عليهم. وهذا يُعتبر **أحد الآليات** التي تحاول بها المؤسسة القضاء على ظاهرة الغيابات المتكررة.</p>
<br><br>

<h3>توجهات جديدة</h3>
<p>نفى راشيد الطالبي العالمي خلال مناقشة **ميزانية مجلس النواب** الربط بين الحضور وبين **تعويضات المبيت** في الفندق. ومع ذلك، فإن البحث عن **صيغ جديدة** ما زال جارياً.</p>
<br><br>

<h2>تخليق العمل السياسي</h2>
<p>وفي الخطاب الملكي بمناسبة **الذكرى الستين** لقيام أول برلمان منتخب في المملكة، شدد ملك البلاد **محمد السادس** على ضرورة **تخليق العمل السياسي**، مما يتطلب وضع **نظام داخلي جديد** يهدف إلى تعزيز مصداقية المجلس.</p>
<br><br>

<h3>مبادئ يجب الالتزام بها</h3>
<p>العاهل المغربي دعا إلى **ضرورة تخليق الحياة البرلمانية** من خلال إقرار **مدونة للأخلاقيات** وضرورة تحقيق الانسجام بين **الديمقراطية التمثيلية** و**الديمقراطية التشاركية**.</p>
<br><br>

<h2>الاختبارات والآفاق المستقبلية</h2>
<p>تتطلب متابعة النواب البارزين ورؤساء الجماعات **توجيهات جديدة** تضمن **تخليقاً شاملاً للحياة التشريعية**. ومع ذلك، يرى بعض الأكاديميين أن هذا الورش يمثل **مهمة مستعصية** بحاجة إلى **تنظيف شامل للعمل السياسي**.</p>
<br><br>

<h2>أسئلة شائعة</h2>
<h3>ما هو مبدأ التشدد الذي تم تفعيله في البرلمان؟</h3>
<p>هو مبدأ يهدف إلى تلاوة أسماء النواب المتغيبين عن الجلسات بدون عذر مقبول.</p>
<br><br>

<h3>كيف تؤثر غيابات النواب على البرلمان؟</h3>
<p>تؤثر سلباً على مصداقية المؤسسة التشريعية أمام المجتمع.</p>
<br><br>

<h3>هل هناك إجراءات جديدة لمكافحة ظاهرة الغيابات؟</h3>
<p>نعم، يتم البحث عن آليات جديدة للحد من الغيابات المتكررة.</p>
<br><br>

<h3>ما هي الدعوات التي أطلقها ملك البلاد؟</h3>
<p>دعا للتركيز على **تخليق الحياة البرلمانية** وتعزيز مشاركة النساء والشباب.</p>
<br><br>
</body>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This