النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مشروع القرار | دعوة للاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية |
| موقف البرتغال | غموض في التعامل مع النزاع وبعض التناقضات في المواقف |
| التاريخ | تاريخ الصحراء المغربية وتأثير الاستعمار الإسباني |
مناقشة مشروع القرار في البرلمان البرتغالي
اجتمعت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الجمهورية البرتغالية (البرلمان) يوم الثلاثاء لمناقشة مشروع قرار تقدم به حزب “شيغا” اليميني. يدعو المشروع الحكومة في لشبونة إلى **الاعتراف الصريح** بسيادة المملكة المغربية على **أقاليمها الجنوبية**، و**وقف جميع الاتصالات** مع جبهة البوليساريو.
تفاصيل مشروع القرار
يتضمن مشروع القرار رقم 123-1، الذي حصلت هسبريس على نسخة منه، توقيع نواب من حزب “شيغا”. يشير المشروع إلى أن **الصحراء** كانت خاضعة للسيطرة الإسبانية حتى عام 1975. كان هذا بعد **المسيرة الخضراء** التي دعا إليها المغاربة.
موقف البرتغال من النزاع
يدعي المشروع أن البرتغال تحتفظ بموقف غامض اتجاه النزاع، حيث تدعم **حق تقرير المصير** بينما تشير أيضا إلى مقترح **الحكم الذاتي** الذي قدمته المغرب.
تأثيرات الموقف البرتغالي
شدد نواب حزب “شيغا” على أن هذا **الموقف المزدوج** يمثل عائقًا أمام تعزيز **العلاقات البرتغالية-المغربية**. كما أشارت الوثيقة إلى **استياء الرباط** من تعرضها للاستبعاد من المساعدة البرتغالية خلال الأزمات.
موقف الدول الأخرى
مؤخرا، بدأت **حركة الاعتراف بالصحراء المغربية** تكتسب زخمًا. ومن بين الدول التي قامت بهذا الاعتراف:
- جزر القمر (2019)
- الولايات المتحدة الأمريكية (2020)
- إسرائيل (2023)
- المملكة المتحدة (2025)
الدعوة للتعاون
أكد النواب أن المغرب هو **صديق تاريخي** للبرتغال، وأن الحفاظ على علاقات قوية معه يعد **هدفًا استراتيجيًا**. وفي الختام، دعا حزب “شيغا” الحكومة للاعتراف الفوري بسيادة المغرب على إقليم الصحراء.
خاتمة المناقشة
قال النائب دييغو باتشيكو أموريم أن **الموقف البرتغالي** من النزاع غير واضح. يتوقع أن يُطرح مشروع القرار للتصويت في الدورات القادمة.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو مشروع القرار الذي ناقشته لجنة الشؤون الخارجية؟
يدعو للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.
ما هو موقف البرتغال من النزاع؟
موقفها غامض ويحتوي على تناقضات.
ما هي الدول التي اعترفت بالصحراء المغربية مؤخرًا؟
جزر القمر، الولايات المتحدة، إسرائيل، والمملكة المتحدة.