التنسيق الرباعي: المعارضة النيابية تصر على مواجهته للحكومة

التنسيق الرباعي: المعارضة النيابية تصر على مواجهته للحكومة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
استمرار التنسيق الرباعيالأحزاب المعارضة تواصل نشاطها داخل البرلمان.
اختلاف الآراءتوافق جماعي ما عدا قانون الإضراب.
الندوة الجماعيةلم تُعقد بعد للحديث عن نتائج التنسيق.
التعديلات الفرديةكل طرف يقدم تعديلاته بشكل منفرد.

أنشطة التنسيق الرباعي للأحزاب المعارضة

أكد ***أعضاء التنسيق الرباعي*** للأحزاب المعارضة داخل مجلس النواب أن التنسيق “ما يزال يواصل أنشطته”، موضحين أن ذلك “اتضح من جديد خلال **الدورة الخريفية للبرلمان**”.

تشاور بين الأحزاب

وأشار هؤلاء إلى أن ***الأحزاب الأربعة** تتباحث فيما بينها حول مجموعة من الأمور والقوانين، التي غالبًا ما يحدث بشأنها توافق جماعي، باستثناء قانون الإضراب، الذي حصل بشأنه اقتناع لدى حزب الحركة الشعبية بالتصويت لصالحه. وأوضحوا أن “توافُق المعارضة حول جميع القضايا يظل محكوما بخصوصية كل قضية وبمرجعية كل حزب”.

استمرارية العمل والتنسيق

ولم يقم ***التنسيق المكوَّن*** من الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، الفريق الحركي، فريق التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعدُ بعقد الندوة الجماعية التي كان يخصصها عادة لتقييم مردوديته خلال كل دورة خريفية من دورتي البرلمان، وهو ما تم شرحه لهسبريس بـ“عدم وجود فكرة عقد هذه الندوة بعد”.

تصريحات رشيد حموني

وفي تفاعله مع الموضوع، أكد ***رشيد حموني***، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، “استمرار العمل بالتنسيق الرباعي المؤسس في بداية الولاية التشريعية الحالية، إلى أن يثبت العكس”، موضحًا أن هذا التنسيق _________________

أهمية التنسيق بين الأحزاب

وأضاف حموني، في تصريح لهسبريس، أن “**الالتزام** بالتنسيق الرباعي غير مُلزِم، ولذلك صارت بعض أطراف هذا التنسيق تستند إلى مرجعياتها وقناعاتها الحزبية في التعامل مع قضايا معينة، مثل مشروع قانون **الإضراب**، مع احترام كل الاختيارات”.

التعاون مع الأحزاب الأخرى

وردا على سؤال بخصوص مدى مواصلة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التنسيق مع الأحزاب الثلاثة الأخرى على مستوى مجلس النواب، أجاب المتحدث أن **هذا الحزب ما يزال** في تنسيق معنا، وهو ما ظهر مؤخرًا بعدما انضم إلينا في التصويت ضد قانون الإضراب، موضحًا أن “التنسيق الرباعي لا يلزم أحدا من أطرافه باتخاذ قرارات يمكن أن تتصادم مع قناعاته”.

تقديم التعديلات على القوانين

وزاد: « تم التراجع عن مبادرة تقديم التعديلات على مشاريع القوانين بشكل جماعي، إذ صار كل طرف يقدم تعديلاته بشكل فردي؛ غير أننا نقوم بالتصويت عليها بشكل جماعي غالبًا، بما في ذلك **قانون المالية** ».

اجتماع التنسيق الرباعي

وحول عقد الندوة الجماعية الخاصة بعمل التنسيق الرباعي المذكور خلال الدورة التشريعية الخريفية، بيّن المصدر ذاته أن “هذه الفكرة لم تُطرح بعد، وهو أمر عادةً ما يأتي من إدارة التنسيق الرباعي، كما كان الحال خلال السنوات الأولى من عمل هذا التنسيق”.

وجهة نظر إدريس السنتيسي

من جهته، اعتبر ***إدريس السنتيسي***، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أن “التنسيق بين المعارضة داخل المجلس ظل مستمرًا كذلك خلال الدورة الأولى من السنة التشريعية الحالية، على الرغم من اختلاف الآراء وثقافات كل طرف من الأطراف المكوِّنة له بخصوص بعض القضايا”.

التصويت على القوانين

وأضاف السنتيسي، في تصريح لهسبريس، أن “مختلف المواضيع التي كانت رائجة داخل البرلمان خلال الدورة الخريفية ناقشناها، بما فيها قانون الإضراب”، نافيا أن يكون تصويت نواب الحركة الشعبية على **قانون الإضراب** قد أحدث شرخًا في التنسيق بين مكونات المعارضة بالغرفة الأولى من البرلمان.

آراء حول التشريع والتعديلات

وبخصوص التشريع، قال المتحدث: “لم نعد نقوم بالتعديلات على القوانين بشكل جماعي، وهي الطريقة التي اعتمدناها خلال السنة الأولى من عمل هذا التنسيق، إذ ظهر لنا أن طرح هذه التعديلات بشكل منفصل قد يحقق أعلى نسبة من المردودية”.

ضرورة التنسيق بين الأحزاب

وبعدما تمسّك بأهمية منسوب التنسيق بين المعارضة بمجلس النواب خلال الفترة الأخيرة، أكد رئيس الفريق الحركي بالمجلس ذاته أن “المعارضة ليست مُلزَمة أساسًا بالقيام بالتنسيق بشكل كلي، بل كان هذا الأسلوب فقط بغرض **توحيد الجهود** فيما بيننا”.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو التنسيق الرباعي؟

هو تجمع لأحزاب المعارضة يعمل في مجلس النواب.

هل هناك تواصل دائم بين الأحزاب؟

نعم، هناك تنسيق مستمر ولكن بمرونة.

كيف يتم اتخاذ القرارات؟

تُتخذ القرارات بناءً على قناعات كل حزب.

ما هو وضع قانون الإضراب؟

لا يوجد توافق بشأنه، حيث تختلف الآراء حوله.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This