الحكامة القوية: كيف تعزز المجموعات الصحية الأجور عبر الراتب المتغير؟

الحكامة القوية: كيف تعزز المجموعات الصحية الأجور عبر الراتب المتغير؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
المشاريع الصحيةتبني نظام المجموعات الصحية الترابية
عدد المستشفيات20 مستشفى و299 مركز صحي أولي في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة
الاستقلالية الماليةالعمل نحو تحقيق الاستقلالية المالية لهذه المجموعات
إعادة تأهيل المراكز الصحيةتأهيل 1400 من أصل 3300 مركز صحي على مستوى البلاد

مقدمة

خلال حديثه مع جريدة هسبريس الإلكترونية، سلط **أمين التهراوي**، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الضوء على **المشاريع** التي يشهدها القطاع حاليا. على رأس هذه المشاريع، يتم **التحول نحو اعتماد نظام المجموعات الصحية الترابية**، حيث أكد الوزير على التوجه نحو **تنزيل النصوص التطبيقية** الخاصة بهذا النظام.

أهمية إدارة المجموعات الصحية

وصف التهراوي بأنه “لكل جهة مواردها وخصائصها، مما يستدعي ضم مركباتها الصحية وإدارتها في إطار حكامة موحدة واستقلالية مالية، لتشمل كافة البنيات، من المركز الصحي وحتى المستشفى الجامعي”.

إطلاق المشروع في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة

أضاف الوزير أن “المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة ستكون نموذجاً رائداً، تُعتبر الأولى بين المجموعات الصحية الترابية المزمع تطبيقها. ستتم هذه العملية بشكل تدريجي لضمان تصحيح الأخطاء والتحكم بها خلال تنفيذ الخطة في باقي الجهات”.

مكونات النظام الصحي في الجهة

  • 20 مستشفى بين مستشفيات القرب والإقليمية
  • مستشفى جامعي
  • 299 مركز صحي أولي
  • 9,900 عامل صحي

الاستقلالية المالية

نشير إلى أن **التهراوي** يهدف إلى « الحفاظ على صفة الموظف العمومي مركزية الأجور في قانون المالية لسنة 2025 » بالنسبة للشغيلة. لكنه عاد ليؤكد « ضرورة الوصول إلى **الاستقلالية المالية للمجموعات الصحية الترابية** ».

تحسين الرواتب

في حيث قال الوزير: “سنطبق نظام الراتب المتغير للموارد البشرية، مما سيساهم في تقليص الفجوة بين الرواتب في القطاعين العام والخاص”.

تأهيل المراكز الصحية

أكد الوزير على استمرار **إعادة تأهيل المراكز الصحية الأولية**، حيث تم العمل على تأهيل **1400 مركز** حتى الآن، بينما الهدف هو تأهيل الجميع باعتبار هذه المراكز نقطة التواصل الأولى بين المواطنين و**قطاع الصحة**.

زيادة في عدد العاملين

تناول **التهراوي** مشكلة الخصاص في أعداد الأطر الصحية، حيث تم تحديد معدل 17 مهنياً صحياً لكل 10,000 فرد. كما تم رفع مقاعد التكوين على مستوى الجامعات بهدف زيادة عدد الطلبة.

الرقمنة في القطاع الصحي

في سياق متصل، أعلن عن قرار بحذف **نظامين معلوماتيين** بغرض توحيدها بحلول عام 2026. كما يسعى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتحويل ورقة العلاجات إلى **صيغة إلكترونية**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هو النظام الجديد الذي سيتم اعتماده في الصحة؟

سيكون هناك نظام للمجموعات الصحية الترابية يهدف إلى تحسين إدارة القطاع.

2. متى سيتم تطبيق هذا النظام؟

سيتم تطبيقه تدريجياً، بدءًا من جهة طنجة – تطوان – الحسيمة.

3. ما هي الخطط لتحسين الرواتب؟

سيتم اعتماد راتب متغير لتحسين أوضاع العاملين في الصحة.

4. كيف ستتم رقمنة الخدمات الصحية؟

سيتم تحويل العلاجات الورقية إلى صيغة إلكترونية بحلول 2026.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This