الرادارات الجديدة تصدّ التخريب في مراكش والدار البيضاء!

الرادارات الجديدة تصدّ التخريب في مراكش والدار البيضاء!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد الرادارات18 رادار من الجيل الجديد
أين تم توزيعها؟جهتي الدار البيضاء ـ سطات ومراكش ـ آسفي
مدة تشغيل البطاريات10 أيام متواصلة
زيادة الحوادثارتفاع القتلى بنسبة 48,9%

مقدمة عن الرادارات الجديدة

تم اقتناء **18 رادارًا** من الجيل الجديد للمراقبة السرعة من قبل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وتم توزيعها بالتساوي على جهتي **الدار البيضاء ـ سطات** و**مراكش ـ آسفي**، مع خطة لتعميمها على باقي المملكة.

اختيار المواقع

يتم اختيار المقاطع الطرقية **لرصد السرعة** بناءً على إحصائيات حوادث السير المتاحة، التي تُعزى غالبًا إلى عدم احترام السرعة المسموح بها. يتم تغيير مواقع الرادارات بشكل دوري لتشمل مقاطع جديدة حسب الحاجة.

ميزات الرادارات الحديثة

  • قابلية للتحرك بواسطة سيارة خفيفة.
  • يمكن نقلها وفقًا لمعدل الحوادث.
  • تعمل ببطاريات ذات قدرة عالية لمدى يصل إلى 10 أيام.
  • لا تتطلب حفر أو ربط بالشبكة الكهربائية.

نظام الأمان

تتميز الرادارات الجديدة بوجود نظام مُضاد للتخريب، حيث تسجل فيديو في حالة محاولة العبث بها وترسل التسجيل تلقائيًا إلى المركز الوطني لمعالجة المخالفات.

التوجهات المستقبلية

تم تزويد مناطق مختلفة، خاصة في جهتي الدار البيضاء ومراكش، بهذه الرادارات لتعزيز مراقبة احترام قانون السير. العملية متوقعة للتوسع لاحقًا لتشمل باقي جهات المملكة.

ردود الفعل العامة

حظي تزويد النقاط الطرقية في المغرب بهذه الرادارات باهتمام كبير من قبل المواطنين، خصوصًا بعد تسجيل مخالفات متعلقة بتجاوز السرعة القانونية.

الوضع الحالي لحوادث السير

في ظل استمرار « حرب الطرق » في المغرب، أثبتت الإحصائيات الأخيرة ارتفاع الحوادث في المجال الحضري. حيث ارتفع عدد القتلى بنسبة **48.9%** مقارنة بالعام الماضي.

الإحصائيات الأساسية

  • ارتفاع عدد القتلى: **48.9%**.
  • ارتفاع عدد الحوادث: **8.1%**.
  • ارتفاع مجموع الضحايا: **4.2%**.

الأسئلة الشائعة

ما هو عدد الرادارات الجديدة التي تم اقتناؤها؟

**18 رادارًا** تم اقتناؤها.

أين سيتم استخدام هذه الرادارات؟

في جهتي **الدار البيضاء ـ سطات** و**مراكش ـ آسفي**.

ما هي مدة عمل البطاريات؟

المدة تصل إلى **10 أيام متواصلة**.

هل هناك زيادة في الحوادث؟

نعم، **48.9%** زيادة في عدد القتلى مقارنة بالسنة الماضية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This