النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| رد مصطفى الزرغني | يؤكد انتماءه للمغرب ولم يُختزل في عبارات مبتذلة. |
| اتهامات باطلة | تعرض لحملة تشويه واتهامات بالخيانة. |
| انتقاد سلوك السفير | موقفه مستند إلى حرصه على مصالح المغرب. |
| دعوة للموضوعية | يدعو إلى فهم مقاله بعيدًا عن التحريف. |
توصلت هسبريس بطلب للرد على **تعليقات أكاديميين** حول مقال نشره رئيس منظمة أمريكية تُدعى « جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية ». تناول المقال علاقة المغرب مع السفير المغربي في واشنطن، حيث كان العنوان « هل تمثل عائلة معادية للسامية المغرب بواشنطن؟ ».
في هذا المقال، يُجيب الفاعل الجمعوي المغربي والمقيم في الولايات المتحدة، **مصطفى الزرغني**، على وصفه بأنه استهدف السفير المغربي بمقال اعتُبر ابتزازي لصالح إسرائيل، كما جاء في تعليقات سبق أن نشرتها الصحيفة الإلكترونية تحت عنوان « أنصار لوبيات إسرائيلية متطرفة يهاجمون سفير المغرب بالولايات المتحدة ».
النص الكامل للرد
أنا **مصطفى الزرغني**، مواطن مغربي مقيم في الولايات المتحدة. انتمائي للوطن الأم **المغرب** وولائي للعرش العلوي المجيد هو أعمق بكثير من أن يُختزل في عبارات سطحية. وطنيتي عقيدة راسخة وليست محل مساومة أو ابتزاز، وأي محاولة للتشكيك فيها هي تطاول سافر على الحقيقة.
لقد واجهت حملة اتهامات مغرضة تُظهر عدم احترام لكرامتي، حيث وُصفت بالخيانة وبالتعاون مع لوبي إسرائيلي متطرف غير موجود إلا في عقول المغردين. هذا فقط لأنني مارست حقًّا مشروعًا في النقد المباشر للسفير المغربي في واشنطن وزوجته.
تعبيري عن الموقف كان نابعًا من **غيرة حقيقية** على مصلحة المغرب وحرصي على احترام صورته في الساحة الأمريكية. جاء ذلك بعد شعوري بوجود خرق واضح للموقف الرسمي، مما أثر سلبًا على صورة المغرب في المجتمع الدولي.
بدلاً من تصحيح هذه الانحرافات، لجأ المعنيون بالأمر إلى تحسين سمعتهم عبر **شيطنة النقد** واتهامي بالعداء للوطن. هذا الأسلوب غير مقبول، لأن الوطنية عندي التزام دائم في الدفاع عن مصالح المغرب، بينما يجب على السفير احترام ثوابت بلاده.
من يتعارض سلوكه مع الموقف السيادي للمملكة هو الذي يُضعف موقعها، وليس من ينبه إلى هذه الانحرافات. لذا، أدعو الجميع لقراءة مقالتي بعمق وموضوعية، بعيدًا عن التحريف، لأن نقدي كان لجوانب معينة ولم يكن موجهاً ضد الدولة المغربية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو مضمون رد مصطفى الزرغني؟
تأكيد ولائه للمغرب ودحض الاتهامات الموجهة ضده.
هل تعرض الزرغني لحملة تشويه؟
نعم، وُصف بالخيانة وبالتعاون مع لوبي إسرائيلي.
ما سبب انتقاده للسفير؟
سلوكه كان يتعارض مع مصالح المغرب وثوابته.
كيف يتعامل الزرغني مع الانتقادات؟
يدعو إلى قراءة موضوعية لمقاله ويتفادى التحريف.