النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اللقاء المرتقب | اجتماع بين الكُتّاب العامين للنقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية. |
| تقييم الاتفاقيات | البحث في تسريع تنفيذ اتفاقيات 10 و26 دجنبر 2023. |
| ذكرى الاتفاق | مرور عامين على الاتفاق بين النقابات والحكومة المغربية. |
| دوافع النقابات | الحاجة لتسوية القضايا العالقة وتقليص ساعات العمل. |
تفاصيل الاجتماع المرتقب
أكدت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن **لقاءً من المرتقب أن يجمع الكُتّاب العامين للنقابات التعليمية الخمس** الأكثر تمثيلية **بالكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية** والتعليم الأولي والرياضة، بحضور **مديرين مركزيين**؛ وذلك **يوم غدٍ الخميس**.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا اللقاء، الذي تمت برمجته بناءً على **طلب النقابات**، سيتم **تخصيصه للبتّ في منسوب تنزيل اتفاقي 10 و26 دجنبر**، و**تقييم مستوى أجرأة مضامينهما خلال السنتين الأخيرتين**، مع بسط توضيحات بشأن **تسوية النقاط والمقتضيات العالقة**.
أهمية اللقاء للنقابات التعليمية
تعول النقابات التعليمية على هذا اللقاء من أجل **وضع النقاط على الحروف** بشأن **تسريع وتيرة تنزيل الاتفاقات القطاعية المبرمة**، **موازاةً مع بدء آخر سنة من الولاية الحكومية الحالية**؛ في حين سبق للوزارة الإعلان أن **تنزيل مضامين “النظام الأساسي”** فاقت **80 في المائة**.
الذكريات السنوية
وفي **العاشر من دجنبر** الجاري، حلت **الذكرى الثانية للاتفاق المبرم** بين النقابات التعليمية والحكومة المغربية، الذي حمل مجموعة من **المستجدات لصالح الشغيلة التعليمية**؛ كما ستحلّ بعد يومين **ذكرى التوقيع على الاتفاقية الخاصة بالنظام الأساسي لموظفي الوزارة**.
تصريحات النقابيين
أكد **عبد الصادق الرغيوي**، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، أن مرور **سنتين على توقيع اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023** يتطلب بالتأكيد **التوقف عند كل ما تم القيام به** خلال الـ24 شهراً الماضية، وذلك بغرض **تحديد الخطوات المنتظرة في الفترة المقبلة**.
وسجّل الرغيوي، في تصريح لهسبريس، **“الحاجة إلى مجهود إضافي لاستكمال تنزيل ما تبقى من المضامين”** في النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، مع محاولة إيجاد **تأويل موحد** بين الوزارة والنقابات بشأن بعض المواد.
التحديات المستقبلية
- تسوية النقاط العالقة.
- تقليص ساعات العمل.
- حل عدد من الملفات الفئوية.
- تمكين بعض الفئات من التعويض التكميلي.
وأوضح النقابي عينه الحاجة إلى **تسوية النقاط العالقة**، بما فيها **تقليص ساعات العمل** وحل عدد من الملفات الفئوية، فضلاً عن تمكين عدد من الفئات من **التعويض التكميلي**، مع إعادة النظر في تأويل بعض المواد داخل النظام الأساسي، مشيراً بالمناسبة إلى أن **“إصلاح التعليم ينطلق من الاهتمام بالموارد البشرية”**.
التأكيدات من النقابات
من جهته سجّل **يونس فيراشين**، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، **“ضرورة وضع سقف زمني لتنزيل مقتضيات اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023”**، من أجل **وضع حدّ لتمطيط الاجتماعات**.
أكد فيراشين، في تصريح لهسبريس، أن **“الشغيلة التعليمية تنتظر حسم مقتضيات عالقة”**، بما فيها **تقليص ساعات العمل**، وأيضاً **التعويض التكميلي** الذي ينتظره أكثر من **200 ألف موظف** بالقطاع، موازاة مع دخول **السنة الأخيرة من الولاية الحكومية الحالية**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو موضوع الاجتماع القادم؟
الاجتماع سيتناول تقييم وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة.
متى تم توقيع الاتفاق التعليمي؟
تم توقيع الاتفاق في 10 و26 دجنبر 2023.
ما هي النقاط التي تسعى النقابات لتسويتها؟
تسعى النقابات لتقليص ساعات العمل وتسوية التعويضات.
لماذا يعد هذا الاجتماع مهما؟
لأنه سيساعد في تسريع تنفيذ الاتفاقات وتقييم ما تم إنجازه.