النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مشروع المرسوم | تحديد شروط منح شهادة الإقرار الرسمي لقابلية اللقاح |
| الإجراءات في حالة الوباء | إجراءات خاصة للوكالة المغربية للأدوية |
| المدد الزمنية | ستين يوما للبت في الطلبات |
| التطبيقات القانونية | أحكام انتقالية حتى دخول القانون حيز التنفيذ |
المصادقة على المرسوم الجديد
صادق **مجلس الحكومة** المنعقد الأسبوع الماضي على مشروع المرسوم رقم **2.24.729**، الذي يحدد شروط وكيفيات منح **شهادة الإقرار الرسمي** لقابلية حصة اللقاح أو المصل المعد للاستخدام البشري.
إجراءات التعامل مع اللقاحات
حدد المرسوم كيفية التعامل مع **اللقاحات** وتداولها للاستخدام، خاصة في حال حدوث وباء كما حدث خلال فترة **كورونا** وأيضًا أثناء **إطلاق حملة التطعيم** أو البرنامج الوطني للتمنيع.
دور الوكالة المغربية للأدوية
- في حالة حدوث وباء، يمكن للوكالة إطلاق المراقبة اللازمة.
- الإقرار الرسمي قابلية اللقاح أو المصل المصنع محلياً.
- الموازاة مع تحاليل المطابقة من المؤسسات الصيدلية المعنية.
مسطرة إيداع الطلبات
حدد المرسوم **مسطرة إيداع ملف طلب شهادة الإقرار الرسمي** بقابلية حصة اللقاح أو المصل المعد للاستخدام البشري، بالإضافة إلى المستندات والمعطيات المطلوبة.
الفترات الزمنية للإقرار
تتعهد الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية بالبت في ملف الطلب خلال **ستين يوماً** من تاريخ الإيداع، مع استثناء بعض الحالات الخاصة.
القرارات المتعلقة بتنفيذ المرسوم
أحال المشروع في المادة **10** إلى قرار لرئيس الحكومة لتحديد كيفية تطبيق **مسطرة الاعتراف** بالشهادات الصادرة عن هيئات مختصة خارج البلاد.
نموذج الطلب والشهادات
أحال المرسوم أيضًا في المادتين **2** و**6** إلى قرارات بشأن نموذج طلب الحصول على شهادة الإقرار الرسمي وتحديد الشهادات المتعلقة بذلك.
الأحكام الانتقالية
في انتظار دخول **القانون رقم 10.22** حيز التنفيذ، نص المرسوم على أحكام انتقالية لضمان استمرارية العملية.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هو مشروع المرسوم الذي تمت المصادقة عليه؟
يحدد شروط منح شهادة الإقرار الرسمي لقابلية اللقاح.
ماذا تفعل الوكالة المغربية للأدوية في حالة وباء؟
تقوم بالمراقبة والإقرار الرسمي للقاحات المحلية.
ما هي المدة المحددة للبت في الطلبات؟
ستين يوماً من تاريخ الإيداع.
متى سيدخل القانون رقم 10.22 حيز التنفيذ؟
المرسوم يتضمن أحكام انتقالية حتى ذلك الحين.