المستخدمون في الحمامات: تدهور القدرة الشرائية يشتد مع الإغلاق الجزئي وموجة الغلاء!

المستخدمون في الحمامات: تدهور القدرة الشرائية يشتد مع الإغلاق الجزئي وموجة الغلاء!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
قرار الإغلاقتم إغلاق الحمامات لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لمواجهة الإجهاد المائي.
تأثير على مهنيي القطاعيعاني الكثير من العاملين، خاصة « الكسالة »، من تدني الدخل.
طلب دعم مادييطلب العاملون دعمًا ماديًا لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

تحديات عمال الحمامات المغربية

لا يزال قرار عودة السلطات المحلية في بعض المدن المغربية إلى إغلاق الحمامات لمدة **ثلاثة أيام في الأسبوع** لمواجهة **الإجهاد المائي** يثير الكثير من **التساؤلات** حول « تبعاته المادية » على **مهنيي القطاع**. حيث عبّر أرباب الحمامات عن **مخاوفهم**، كما أن العاملين في هذه المرافق، وخصوصًا **الكسالة**، أكدوا أن هذا القرار يؤزم وضعيتهم المالية التي كانت تعاني أصلًا بسبب قلة الإقبال على الزبائن خلال **فصل الصيف** وتداعيات **إغلاق الجائحة**.

قلق العاملين في الحمامات

تحدثت **فئة الكسالة** إلى هسبريس حيث أعربت عن استغرابها حيال هذا القرار الذي يعيق أيام عملهم، دون مراعاة لعدم قدرتهم على **ممارسة أي نشاط مهني آخر**. وأشارت إلى أن مدخولهم أصبح **يقتصر بالكاد** على توفير مصاريف قوتهم اليومي في ظل **غلاء المواد الاستهلاكية**، فكيف لهم سد متطلبات **الدخول المدرسي** الذي يلوح في الأفق؟

الركود الاقتصادي

لحسن أكزبيب، أحد **الكسالة** بحمام شعبي في الدار البيضاء ورئيس اتحاد مقاولي الخدمات بالحمامات، عبر عن استغرابه من تكرار **قرارات الإغلاق** كلما زادت معدلات الإجهاد المائي. وأوضح أن هذا القرار يعمق معاناة العاملين في هذه الوظيفة، حيث سيضطر كل **فوج** من الكسالة للعمل **يومين فقط** في الأسبوع.

تأثير الإغلاق على الدخل

وفقًا لأkezbib، فإن مدخول هذه الفئة يبقى **هزيلًا** حيث لا يتجاوز **60 درهمًا** في اليوم، ما يعني **120 درهمًا** في الأسبوع بعد تقليص أيام العمل نتيجة قرار الإغلاق. وقد أكد أن هذا المبلغ لم يعد كافيًا لتغطية الحاجيات الأساسية لعائلاتهم وسط **ارتفاع الأسعار**.

التحديات المتعلقة بالدخول المدرسي

ذكر أكزبيب أنه كأب لثلاثة أطفال متمدرسين، يجد صعوبة في تأمين المبالغ اللازمة لشراء **اللوازم المدرسية**، خاصة أن **أسعار هذه المستلزمات** قد ارتفعت بشكل ملحوظ.

دعوة لدعم العمال

يدعو أكزبيب السلطات إلى توفير **دعم مادي** لتحسين الأوضاع المالية للعاملين في المهنة خلال أيام الإغلاق، لضمان **الكرامة الإنسانية** والقدرة الشرائية. كما يتوقع الاستفادة من هذا الدعم حتى لبعض العاملين في مهن أخرى داخل الحمامات.

التحديات المشتركة بين أرباب الحمامات والعاملين

عبد الرحمان الحضرامي، الكاتب الجهوي لقطاع الحمامات، أيد ما ذكره أكزبيب، متسائلًا: « كيف سيتدبر العمال مصاريف معيشتهم اليومية إذا كانت **أيام العمل** بهذا الشكل؟ ». وأكد أن هذا القرار يؤثر بشكل سلبي على كلا الطرفين، مما يعيق قدرة أصحاب الحمامات على دفع إيجاراتهم وأجور العاملين.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هي أسباب إغلاق الحمامات؟

الإغلاق يأتي لمواجهة ظاهرة الإجهاد المائي في المدن المغربية.

كيف يؤثر هذا القرار على العاملين؟

يؤدي إلى تقليل عدد أيام العمل وبالتالي **تدني الدخل**.

ما هي المطالب الحالية للكسالة؟

يطلبون دعمًا ماديًا لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

هل هناك تعويضات للعمال المتضررين؟

حتى الآن، لم يُصرف أي تعويض للعمال المتضررين من قرارات الإغلاق.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This