النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مستويات الغضب في المغرب | 37% من البالغين يشعرون بالغضب يومياً |
| الدول الأعلى في الغضب | تشاد، الأردن، وأرمينيا |
| مشاعر القلق | 4 من كل 10 بالغين شعروا بالقلق أو التوتر |
| تقدير الاحترام | 88% من الأشخاص شعروا بأنهم يُعاملون باحترام |
مقدمة حول الصحة العاطفية
كشف تقرير “حالة الصحة العاطفية في العالم” الصادر عن مؤسسة “غالوب” بالتعاون مع القمة العالمية للصحة، أن المغرب يُعد من الدول الأكثر تسجيلاً لمستويات مرتفعة من الغضب بين مواطنيه، حيث بلغت النسبة 37% بين البالغين، مما وضعه في المركز العاشر عالمياً.
الدول الأعلى في مستويات الغضب
سجلت أعلى مستويات الغضب في دول مثل تشاد حيث بلغت نسبة الغضب 47%، تليها الأردن بنسبة 46%، وأرمينيا بنسبة 43%، بالإضافة إلى دول مثل العراق والكونغو وفلسطين وإيران.
نتائج المسح العالمي
أظهرت نتائج استطلاعات الرأي التي أجرتها “غالوب” أن هناك مليارات من الأشخاص يعيشون بحالات من القلق والتوتر. حيث أفاد حوالي 40% من البالغين بأنهم عانوا من القلق أو التوتر، و26% شعروا بالحزن، و22% بالغضب، و32% أبلغوا عن آلام جسدية.
تقدم في المشاعر الإيجابية
على الرغم من المشاعر السلبية السابقة، أشار التقرير إلى أن 88% من الأشخاص الذين تم استطلاع رأيهم في سنة 2024، أكدوا أنهم يشعرون بأنهم يعاملون باحترام، بزيادة 3 نقاط عن عام 2023. كما أفاد 72% بأنهم شعروا بالراحة الكاملة في اليوم السابق للاستطلاع.
العلاقة بين السلام والصحة العاطفية
ذكر التقرير أن “الأشخاص في الدول الأقل سلامًا هم أكثر عرضة للشعور بالحزن والغضب، حتى بعد أخذ الفوارق في الدخل بعين الاعتبار. العواطف الإيجابية مثل الضحك أقل شيوعًا في المجتمعات غير المستقرة، بينما العواطف السلبية ترتبط بقوة بعدم الاستقرار.
اختلافات بين الجنسين والأعمار
تكشف البيانات الفوارق بين الجنسين والأعمار، حيث تُبلغ النساء عن مستويات أعلى من الحزن والقلق والألم الجسدي، بينما يتحمل الشباب نسبة أكبر من الغضب، ويعاني البالغون في منتصف العمر من التوتر، في حين أن كبار السن يشعرون بالحزن أكثر.
آراء الخبراء
أوضحت إيلانا رون ليفي، المديرة التنفيذية لمؤسسة “غالوب”، أن الصحة العاطفية ليست تجربة فردية فقط، إنما هي هيكل يؤثر على المجتمعات.
بدوره، اعتبر كارستن شيكر، الرئيس التنفيذي للقمة العالمية للصحة، أن بيانات “غالوب” توضح أن هناك ترابطًا وثيقًا بين السلام والصحة والرفاه العاطفي. المعاناة العاطفية ليست فقط عبئًا فرديًا، بل تمثل دعوة للعمل الجماعي.
أسئلة شائعة
ما هي نسبة الغضب بين المغاربة؟
37% من البالغين يشعرون بالغضب يومياً.
أي الدول تسجل أعلى مستويات الغضب؟
تشاد، الأردن، وأرمينيا تحتل المراكز الأولى في هذا السياق.
كم نسبة الأشخاص الذين يشعرون بالقلق عالمياً؟
حوالي 40% من البالغين يشعرون بالقلق أو التوتر.
كيف يؤثر السلام على الصحة العاطفية؟
السلام يقلل من الضيق النفسي ولكنه لا يضمن رفاهًا عاطفيًا إضافيًا.